تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
جَلَّ ثَنَاؤُه يَقُولُ : * ( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ومَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * فَلَوْ سَكَتَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا تَعَجَّلَ ولَكِنَّه قَالَ : * ( ومَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) أيُقَدِّمُ الرَّجُلُ رَحْلَه وثَقَلَه قَبْلَ النَّفْرِ فَقَالَ لَا أمَا يَخَافُ الَّذِي يُقَدِّمُ ثَقَلَه أَنْ يَحْبِسَه اللَّه تَعَالَى قَالَ ولَكِنْ يُخَلِّفُ مِنْه مَا شَاءَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ قُلْتُ أفَأَتَعَجَّلُ مِنَ النِّسْيَانِ أَقْضِي مَنَاسِكِي وأَنَا أُبَادِرُ بِه إِهْلَالاً وإِحْلَالاً قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ ( 2 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفِرَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْفِرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وإِنْ تَأَخَّرْتَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وهُوَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَخِيرِ فَلَا عَلَيْكَ أَيَّ سَاعَةٍ نَفَرْتَ ورَمَيْتَ قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ بَعْدَه فَإِذَا نَفَرْتَ وانْتَهَيْتَ إِلَى الْحَصْبَةِ وهِيَ الْبَطْحَاءُ فَشِئْتَ أَنْ تَنْزِلَ قَلِيلاً فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي يَنْزِلُهَا ثُمَّ يَحْمِلُ فَيَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنَامَ بِهَا 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وعَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا يَنْفِرْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِنْ أَدْرَكَه الْمَسَاءُ بَاتَ ولَمْ يَنْفِرْ 5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) كذا مضمرا . ( 2 ) لعل الوجه في خوفه الحبس اعتماده على وصوله إليه مع أنه ليس في يده . قوله : " من النسيان " يعنى به من خوفه وينبغي تخصيصه بما لم يكن له وقت معين لا يجوز التجاوز عنه من المناسك . ( في ) وفي هامش المطبوع وما هذا لفظه : لعل مغزاه اتعجل اقضي مناسكي خوفا من النسيان والحال ان شأني اني أبادر بقضاء مناسكي اهلالا واحلالا فما تأمرني اتعجل في النفر أيضا كما في سائر المناسك وأنفر في اليوم الثاني عشر فأجاب عليه السلام بالجواز ويحتمل أن يكون المراد انه لما نهى عليه السلام عن التعجيل وتقديم الرحل والثقل وكان حال السائل وشأنه التعجيل في قضاء مناسكه فهم ان ما فعله من التعجيل مضر وخطاء فسأل عن حاله وشأنه في قضاء مناسكه احراما وإحلالا فأجاب عليه السلام بان ذلك غير مضر والأول انسب بعنوان الباب والثاني أقرب بالسياق والله أعلم .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 520 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري