فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُسَدَّ تِلْكَ الْخِلَالُ وانْتَقِلْ عَنِ الْهِضَابِ ( 1 ) واتَّقِ الأَرَاكَ فَإِذَا وَقَفْتَ بِعَرَفَاتٍ فَاحْمَدِ اللَّه وهَلِّلْه ومَجِّدْه وأَثْنِ عَلَيْه وكَبِّرْه مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ واقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وتَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحْبَبْتَ واجْتَهِدْ فَإِنَّه يَوْمُ دُعَاءٍ ومَسْأَلَةٍ وتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَنْ يُذْهِلَكَ فِي مَوْضِعٍ أَحَبَّ إِلَيْه مِنْ أَنْ يُذْهِلَكَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وإِيَّاكَ أَنْ تَشْتَغِلَ بِالنَّظَرِ إِلَى النَّاسِ وأَقْبِلْ قِبَلَ نَفْسِكَ ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ - اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشَاعِرِ كُلِّهَا فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِي ولَا تَخْدَعْنِي ولَا تَسْتَدْرِجْنِي يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ويَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ويَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ويَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ وأَنْتَ رَافِعٌ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ - اللَّهُمَّ حَاجَتِي الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ خَلَاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ومِلْكُ يَدِكَ ونَاصِيَتِي بِيَدِكَ وأَجَلِي بِعِلْمِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وأَنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكِيَ الَّتِي أَرَيْتَهَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ ودَلَلْتَ عَلَيْهَا حَبِيبَكَ مُحَمَّداً ص ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ - اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَه وأَطَلْتَ عُمُرَه وأَحْيَيْتَه بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا هَمَّتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ قَبْلَ أَنْ تَنْدَفِعَ ( 2 ) قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ ومِنْ تَشَتُّتِ الأَمْرِ ومِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ أَمْسَى ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وأَمْسَى خَوْفِي مُسْتَجِيراً بِأَمَانِكَ وأَمْسَى ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وأَمْسَى وَجْهِيَ
هامش
( 1 ) أي لا ترتفع الجبال والمشهور الكراهة ونقل عن ابن البراج وابن إدريس انهما حرما
الوقوف على الجبل الا لضرورة ومع الضرورة كالزحام وشبهه ينتفى الكراهة والتحريم اجماعا . ( آت )
( 2 ) أي أسألك حاجتي ويحتمل أن يكون " التي " خبرا وعلى التقديرين جملة " أسألك " بيان لتلك الجملة ويحتمل على بعد أن يكون " حاجتي " معمول " أسألك " وقوله : " خلاص " خبر
مبتدء محذوف . ( آت ) أقول : في بعض النسخ [ أعطيتنيها ] وفى الوافي عن الكافي " اللهم حاجتي
إليك التي أعطيتنيها " .
( 3 ) قال الجوهري : اندفع أي أسرع في مسيره .