تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَإِذَا قَطَعْتَ التَّلْبِيَةَ فَعَلَيْكَ بِالتَّهْلِيلِ والتَّحْمِيدِ والتَّمْجِيدِ والثَّنَاءِ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَابُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وحَدِّ الْمَوْقِفِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ عَرَفَاتٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وأَفْضَلُ الْمَوْقِفِ سَفْحُ الْجَبَلِ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا وَقَفْتَ بِعَرَفَاتٍ فَادْنُ عَنِ الْهِضَابِ والْهِضَابُ هِيَ الْجِبَالُ فَإِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ الأَرَاكِ لَا حَجَّ لَهُمْ يَعْنِي الَّذِينَ يَقِفُونَ عِنْدَ الأَرَاكِ ( 1 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص فِي الْمَوْقِفِ ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وقَالَ أَصْحَابُ الأَرَاكِ لَا حَجَّ لَهُمْ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قِفْ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَلَمَّا وَقَفَ جَعَلَ النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِه فَيَقِفُونَ إِلَى جَانِبِه فَنَحَّاهَا فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّه لَيْسَ مَوْضِعُ أَخْفَافِ نَاقَتِي الْمَوْقِفَ ولَكِنْ هَذَا كُلُّه مَوْقِفٌ ( 2 ) وأَشَارَ بِيَدِه إِلَى الْمَوْقِفِ وفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْمُزْدَلِفَةِ فَإِذَا رَأَيْتَ خَلَلاً فَسُدَّه بِنَفْسِكَ ورَاحِلَتِكَ
هامش
( 1 ) قال في القاموس : الهضبة : الجبل المنبسط على الأرض أو جبل خلق من صخرة واحدة . وقال : الأراك كسحاب : القطعة من الأرض وموضع بعرفة . انتهى . ولا خلاف في أن الأراك من حدود عرفة وليس بداخل فيها . ( آت ) ( 2 ) يدل على استحباب الوقوف في مسيرة الجبل والمراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكة كما ذكره الأصحاب . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 463 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري