پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
بَابُ الطَّوَافِ والْحَجِّ عَنِ الأَئِمَّةِ ع 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع يَا سَيِّدِي إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَصُومَ فِي الْمَدِينَةِ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ تَصُومُ بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّه قُلْتُ وأَرْجُو أَنْ يَكُونَ خُرُوجُنَا فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ وقَدْ عَوَّدَ اللَّه زِيَارَةَ رَسُولِ اللَّه ص وأَهْلِ بَيْتِه وزِيَارَتَكَ فَرُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ أَبِيكَ ورُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ أَبِي ورُبَّمَا حَجَجْتُ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ إِخْوَانِي ورُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ نَفْسِي فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ تَمَتَّعْ فَقُلْتُ إِنِّي مُقِيمٌ بِمَكَّةَ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ فَقَالَ تَمَتَّعْ ( 1 ) 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَطُوفَ عَنْكَ وعَنْ أَبِيكَ فَقِيلَ لِي إِنَّ الأَوْصِيَاءَ لَا يُطَافُ عَنْهُمْ فَقَالَ لِي بَلْ طُفْ مَا أَمْكَنَكَ فَإِنَّه جَائِزٌ ثُمَّ قُلْتُ لَه بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ سِنِينَ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ فِي الطَّوَافِ عَنْكَ وعَنْ أَبِيكَ فَأَذِنْتَ لِي فِي ذَلِكَ فَطُفْتُ عَنْكُمَا مَا شَاءَ اللَّه ثُمَّ وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ فَعَمِلْتُ بِه قَالَ ومَا هُوَ قُلْتُ طُفْتُ يَوْماً عَنْ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ صَلَّى اللَّه عَلَى رَسُولِ اللَّه ثُمَّ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ طُفْتُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ عَنِ الْحَسَنِ ع والرَّابِعَ عَنِ الْحُسَيْنِ ع والْخَامِسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع والسَّادِسَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع والْيَوْمَ السَّابِعَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع والْيَوْمَ الثَّامِنَ عَنْ أَبِيكَ مُوسَى ع والْيَوْمَ التَّاسِعَ عَنْ أَبِيكَ عَلِيٍّ ع والْيَوْمَ الْعَاشِرَ عَنْكَ يَا سَيِّدِي وهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدِينُ اللَّه بِوَلَايَتِهِمْ فَقَالَ إِذَنْ واللَّه تَدِينَ اللَّه بِالدِّينِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعِبَادِ غَيْرَه قُلْتُ ورُبَّمَا طُفْتُ عَنْ أُمِّكَ فَاطِمَةَ ع ورُبَّمَا لَمْ أَطُفْ فَقَالَ اسْتَكْثِرْ مِنْ هَذَا فَإِنَّه أَفْضَلُ مَا أَنْتَ عَامِلُه إِنْ شَاءَ اللَّه
پاورقی
( 1 ) يدل على استحباب الحج عن الأئمة عليهم السلام وعن الوالدين والاخوان كما ذكره الأصحاب ويدل على أن التمتع أفضل إذا كان بنيابة النائي وإن كان المتبرع من أهل مكة بل لا يبعد كون التمتع في غير حجة الاسلام لأهل مكة أفضل . ( آت )