عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ أَوْصِنِي فَكَانَ فِيمَا أَوْصَاه بِه أَنْ قَالَ يَا فُلَانُ لَا تَزْهَدَنَّ فِي الْمَعْرُوفِ عِنْدَ أَهْلِه
11 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَعْرُوفُ وأَهْلُه وأَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَجِيزُوا لأَهْلِ الْمَعْرُوفِ عَثَرَاتِهِمْ ( 1 ) واغْفِرُوهَا لَهُمْ فَإِنَّ كَفَّ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِمْ هَكَذَا وأَوْمَأَ بِيَدِه كَأَنَّه يُظِلُّ بِهَا شَيْئاً
بَابٌ مِنْه
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الدِّهْقَانِ ( 2 ) عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه يَقُولُ مَنْ صَنَعَ بِمِثْلِ مَا صُنِعَ إِلَيْه فَإِنَّمَا كَافَأَه ومَنْ أَضْعَفَه كَانَ شَكُوراً ومَنْ شَكَرَ كَانَ كَرِيماً ومَنْ عَلِمَ أَنَّ مَا صَنَعَ إِنَّمَا صَنَعَ إِلَى نَفْسِه لَمْ يَسْتَبْطِ النَّاسَ فِي شُكْرِهِمْ ( 3 ) ولَمْ يَسْتَزِدْهُمْ فِي مَوَدَّتِهِمْ فَلَا تَلْتَمِسْ مِنْ غَيْرِكَ شُكْرَ مَا أَتَيْتَ إِلَى نَفْسِكَ ووَقَيْتَ بِه عِرْضَكَ واعْلَمْ أَنَّ الطَّالِبَ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ لَمْ يُكْرِمْ وَجْهَه عَنْ وَجْهِكَ فَأَكْرِمْ وَجْهَكَ عَنْ رَدِّه
بَابُ أَنَّ صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ تَدْفَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ أقيلوا ] .
( 2 ) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا .
( 3 ) يعنى لم يتوقع أن يشكروه . " ولم يستزدهم في مودتهم " يعنى لم يطلب منهم زيادة
مودتهم إياه بما صنع إليهم . ( في )