مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَه
بَابُ فَضْلِ الْمَعْرُوفِ
1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ( 1 ) وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ والْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ولَا يَلُومُ اللَّه عَلَى الْكَفَافِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي يَقْظَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ كَاسْمِه ولَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُه وذَلِكَ يُرَادُ مِنْه ولَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ إِلَى النَّاسِ يَصْنَعُه ولَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيه يَقْدِرُ عَلَيْه ولَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْه يُؤْذَنُ لَه فِيه فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ والْقُدْرَةُ والإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ والْمَطْلُوبِ إِلَيْه
ورَوَاه - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه
هامش
( 1 ) قوله : " وأفضل الصدقة عن ظهر غنى " لا بعد أن يراد بالغنى ما هو الأعم من غنى النفس والمال
فان الشخص إذا رغب في ثواب الآخرة أغنى نفسه عن أغراض الدنيا وزهد فيما يعطيه وساوى من
كان غنيا بماله فيقال : إنه تصدق عن ظهر غنى فلا منافاة بينه وبين قوله عليه السلام : " أفضل الصدقة
جهدا المقل " والظهر قد يرد في مثل هذا اشباعا للكلام وتمكينا كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوى
من المال ويقال : ما كان ظهر الغنى والمراد نفس الغنى ولكنه أضيف للايضاح والبيان كما قيل ، ظهر الغيب والمراد نفس الغيب ومنه نفس القلب ونسيم الصبا إذا أراد فيهما القلب نفسه والصبا نفسه . ( مجمع
البحرين بأدنى تصرف ) وقد مر عن الوافي بيان ذلك ص 18 فليراجع .