خَيْرٍ وإِنْ كَانَ يَصْنَعُه إِلَى غَيْرِ أَهْلِه فَاعْلَمْ أَنَّه لَيْسَ لَه عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ ( 1 )
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مُفَضَّلُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُ الرَّجُلُ أَمْ إِلَى شَرٍّ انْظُرْ أَيْنَ يَضَعُ مَعْرُوفَه فَإِنْ كَانَ يَضَعُ مَعْرُوفَه عِنْدَ أَهْلِه فَاعْلَمْ أَنَّه يَصِيرُ إِلَى خَيْرٍ وإِنْ كَانَ يَضَعُ مَعْرُوفَه عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه فَاعْلَمْ أَنَّه لَيْسَ لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ( 2 )
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَجَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ ( 3 ) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ الأَزْدِيِّ قَالَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَخْرَجْتَ هَذِه الأَمْوَالَ فَفَرَّقْتَهَا فِي هَؤُلَاءِ الرُّؤَسَاءِ والأَشْرَافِ وفَضَّلْتَهُمْ عَلَيْنَا حَتَّى إِذَا اسْتَوْسَقَتِ الأُمُورُ ( 4 ) عُدْتَ إِلَى أَفْضَلِ مَا عَوَّدَكَ اللَّه مِنَ الْقَسْمِ بِالسَّوِيَّةِ والْعَدْلِ فِي الرَّعِيَّةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أتَأْمُرُونِّي وَيْحَكُمْ أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالظُّلْمِ والْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْه مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ لَا واللَّه لَا يَكُونُ ذَلِكَ مَا سَمَرَ السَّمِيرُ ( 5 ) ومَا رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ نَجْماً واللَّه لَوْ كَانَتْ أَمْوَالُهُمْ مَالِي لَسَاوَيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُهُمْ قَالَ ثُمَّ أَزَمَ سَاكِتاً طَوِيلاً ( 6 ) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه فَقَالَ مَنْ كَانَ فِيكُمْ لَه مَالٌ فَإِيَّاه والْفَسَادَ فَإِنَّ إِعْطَاءَه فِي غَيْرِ حَقِّه تَبْذِيرٌ وإِسْرَافٌ وهُوَ يَرْفَعُ ذِكْرَ صَاحِبِه فِي النَّاسِ ويَضَعُه عِنْدَ اللَّه ولَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَه فِي غَيْرِ حَقِّه وعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه إِلَّا حَرَمَه اللَّه شُكْرَهُمْ وكَانَ لِغَيْرِه وُدُّهُمْ فَإِنْ بَقِيَ مَعَه مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ مِمَّنْ يُظْهِرُ الشُّكْرَ لَه ويُرِيه النُّصْحَ فَإِنَّمَا ذَلِكَ مَلَقٌ مِنْه ( 7 ) وكَذِبٌ
هامش
( 1 ) محمول على ما إذا علم أنه ليس من أهله . فلا ينافي ما مضى .
( 2 ) أي نصيب .
( 3 ) في بعض النسخ [ أحمد بن عمرو بن مسلم البجلي ، عن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن
ميثم التمار ] وفى الوافي [ عن أحمد بن عمرو بن مسلم ، عن إسماعيل الخ ] .
( 4 ) أي استجمعت وانضمت وفى بعض النسخ [ حتى إذا استقت ] يعنى استقامت وفى بعض النسخ
[ استوثقت ] .
( 5 ) قول العرب : " لا افعله ما سمر السمير " أي ما اختلف الليل والنهار . ( القاموس )
( 6 ) أي أمسك عن الكلام طويلا .
( 7 ) الملق : بالفارسية ( چاپلوسى كردن ) ( كنز اللغة )