عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلاً ) * ( 1 ) فَقَالَ ذَلِكَ الَّذِي يُسَوِّفُ نَفْسَه الْحَجَّ ( 2 ) يَعْنِي حَجَّةَ الإِسْلَامِ حَتَّى يَأْتِيَه الْمَوْتُ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع التَّاجِرُ يُسَوِّفُ نَفْسَه الْحَجَّ قَالَ لَيْسَ لَه عُذْرٌ وإِنْ مَاتَ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أرَأَيْتَ الرَّجُلَ التَّاجِرَ ذَا الْمَالِ حِينَ يُسَوِّفُ الْحَجَّ كُلَّ عَامٍ ولَيْسَ يَشْغَلُه عَنْه إِلَّا التِّجَارَةُ أَوِ الدَّيْنُ فَقَالَ لَا عُذْرَ لَه يُسَوِّفُ الْحَجَّ إِنْ مَاتَ وقَدْ تَرَكَ الْحَجَّ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ
- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه
5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ مَاتَ ولَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلَامِ لَمْ تَمْنَعْه مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِه أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيه الْحَجَّ أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُه فَلْيَمُتْ - يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً
6 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ مَاتَ وهُوَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ لَمْ يَحُجَّ فَهُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ونَحْشُرُه يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) * ( 3 ) قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّه أَعْمَى قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَعْمَاه عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ
هامش
( 1 ) الاسراء : 74 .
( 2 ) التسويف التأخير ، يقال : سوفته أي مطلته ، فكأن الانسان في تأخير الحج يماطل نفسه
فيما ينفعه . ( آت )
( 3 ) طه : 124 . وقبلها قوله تعالى : " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا " الاعراض
عن الذكر يشمل ترك جميع الطاعات وارتكاب جميع المناهي وعدم قبول كلما يذكر الله تعالى من
المواعظ والأحكام فيحتمل أن يكون ذكر الحج لبيان فرد من افراده أو لبيان مورد نزول الآية . ( آت )