تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ بِمِنًى نَادَى مُنَادٍ لَوْ تَعْلَمُونَ بِفِنَاءِ مَنْ حَلَلْتُمْ لأَيْقَنْتُمْ بِالْخَلَفِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ 23 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ خَالِه عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ كُنْتُ أَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةٍ شَدِيدَةٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهَا جَهْدٌ ( 1 ) فَقَالَ لِي أَصْحَابِي لَوْ نَظَرْتَ إِلَى مَا تُرِيدُ أَنْ تَحُجَّ الْعَامَ بِه فَتَصَدَّقْتَ بِه كَانَ أَفْضَلَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُمْ وتَرَوْنَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَتَصَدَّقْتُ تِلْكَ السَّنَةَ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ بِه وأَقَمْتُ قَالَ فَرَأَيْتُ رُؤْيَا لَيْلَةَ عَرَفَةَ وقُلْتُ واللَّه لَا أَعُودُ ولَا أَدَعُ الْحَجَّ قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ مِنًى رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وعِنْدَه النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ فَأَتَيْتُه فَقُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ وقَصَصْتُ عَلَيْه قِصَّتِي وقُلْتُ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْحَجُّ أَوِ الصَّدَقَةُ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ الصَّدَقَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ قُلْتُ أَجَلْ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ مِنْ أَنْ يَحُجَّ ويَتَصَدَّقَ قَالَ قُلْتُ مَا يَبْلُغُ مَالُه ذَلِكَ ولَا يَتَّسِعُ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْفِقَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَبَبِ الْحَجِّ أَنْفَقَ خَمْسَةً وتَصَدَّقَ بِخَمْسَةٍ أَوْ قَصَّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ نَفَقَتِه فِي الْحَجِّ فَيَجْعَلُ مَا يَحْبِسُ ( 2 ) فِي الصَّدَقَةِ فَإِنَّ لَه فِي ذَلِكَ أَجْراً قَالَ قُلْتُ هَذَا لَوْ فَعَلْنَاه اسْتَقَامَ قَالَ ثُمَّ قَالَ وأَنَّى لَه مِثْلُ الْحَجِّ فَقَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِه فَيُعْطِي قِسْماً ( 3 ) حَتَّى إِذَا أَتَى الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ طَافَ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ عَدَلَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَيَأْتِيه مَلَكٌ فَيَقُومُ عَنْ يَسَارِه فَإِذَا انْصَرَفَ ضَرَبَ بِيَدِه عَلَى كَتِفَيْه فَيَقُولُ يَا هَذَا أَمَّا مَا مَضَى فَقَدْ غُفِرَ لَكَ وأَمَّا مَا يَسْتَقْبِلُ فَجِدَّ ( 4 ) 24 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ
هامش
( 1 ) الجهد بالفتح : المشقة . ( 2 ) في بعض النسخ [ في شئ ينفقه في الحج ويجعل ما يحتبس ] . ( 3 ) القسم - بالكسر - : النصيب . و - بالفتح - : العطاء وقوله : " أنى له مثل الحج " يعنى أن الجمع بين الأمرين على هذا النحو لا يبلغ ثوابه ثواب انفاق الكل في سبيل الحج وذلك لان درهما في الحج أفضل من ألفي ألف فيما سواه من سبيل الله . ( في ) ( 4 ) في بعض النسخ بالجيم والدال مشددة وقال الجوهري : الجد : الاجتهاد في الأمور تقول : جد في الأمر يجد بكسر الجيم ويجد بضمها . وفى بعض النسخ بالخاء والذال المعجمتين أي شرع في العمل من قولهم : أخذ في الأمر إذا شرع فيه .