تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِه الْحَاجُّ الَّذِي لَا يُقْبَلُ مِنْه أَنْ يُحْفَظَ فِي أَهْلِه ومَالِه قَالَ فَقُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ يُحْفَظُ فِيهِمْ قَالَ لَا يَحْدُثُ فِيهِمْ إِلَّا مَا كَانَ يَحْدُثُ فِيهِمْ وهُوَ مُقِيمٌ مَعَهُمْ 28 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْحَجُّ جِهَادُ الضَّعِيفِ ( 1 ) ثُمَّ وَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَدَه فِي صَدْرِ نَفْسِه وقَالَ نَحْنُ الضُّعَفَاءُ ونَحْنُ الضُّعَفَاءُ ( 2 ) 29 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أَحُجُّ سَنَةً وشَرِيكِي سَنَةً قَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْحَجِّ يَا إِبْرَاهِيمُ قُلْتُ لَا أَتَفَرَّغُ لِذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَصَدَّقُ بِخَمْسِمِائَةٍ مَكَانَ ذَلِكَ قَالَ الْحَجُّ أَفْضَلُ قُلْتُ أَلْفٍ قَالَ الْحَجُّ أَفْضَلُ قُلْتُ فَأَلْفٍ وخَمْسِمِائَةٍ قَالَ الْحَجُّ أَفْضَلُ قُلْتُ أَلْفَيْنِ قَالَ أفِي أَلْفَيْكَ طَوَافُ الْبَيْتِ قُلْتُ لَا قَالَ أفِي أَلْفَيْكَ سَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ قُلْتُ لَا قَالَ أفِي أَلْفَيْكَ وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ قُلْتُ لَا قَالَ أفِي أَلْفَيْكَ رَمْيُ الْجِمَارِ قُلْتُ لَا قَالَ أفِي أَلْفَيْكَ الْمَنَاسِكُ قُلْتُ لَا قَالَ الْحَجُّ أَفْضَلُ 30 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ فَجَاءَه رَجُلٌ فَسَأَلَه فَقَالَ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ قَدْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلَامِ الْحَجُّ أَفْضَلُ أَمْ يُعْتِقُ رَقَبَةً فَقَالَ لَا بَلْ عِتْقُ رَقَبَةٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَذَبَ واللَّه وأَثِمَ لَحَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ ورَقَبَةٍ ورَقَبَةٍ حَتَّى عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ وَيْحَه فِي أَيِّ رَقَبَةٍ طَوَافٌ بِالْبَيْتِ وسَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ والْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وحَلْقُ الرَّأْسِ ورَمْيُ الْجِمَارِ لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَعَطَّلَ النَّاسُ الْحَجَّ ولَوْ فَعَلُوا كَانَ يَنْبَغِي لِلإِمَامِ أَنْ يُجْبِرَهُمْ
هامش
( 1 ) ؟ ؟ من ضعف عن الجهاد ولم يجد أعوانا عليه . ( آت ) ( 2 ) لأنهم عليهم السلام من الذين قال الله تعالى فيهم : " ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " . ( كذا في هامش المطبوع ) ولصاحب الوافي هنا بيان لا يسعنا ذكره ومن أراد الاطلاع فليراجع الوافي كتاب الحج ص 41 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 259 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري