فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ تَصَدَّقَ بِمَا يُطِيقُ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً فَقَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ مَا لَكَ فَقَالَ النَّارَ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ ومَا لَكَ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي قَالَ تَصَدَّقْ واسْتَغْفِرْ فَقَالَ الرَّجُلُ فَوَالَّذِي عَظَّمَ حَقَّكَ مَا تَرَكْتُ فِي الْبَيْتِ شَيْئاً لَا قَلِيلاً ولَا كَثِيراً قَالَ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بِمِكْتَلٍ ( 1 ) مِنْ تَمْرٍ فِيه عِشْرُونَ صَاعاً يَكُونُ عَشَرَةَ أَصْوُعٍ بِصَاعِنَا فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص خُذْ هَذَا التَّمْرَ فَتَصَدَّقْ بِه فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه عَلَى مَنْ أَتَصَدَّقُ بِه وقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّه لَيْسَ فِي بَيْتِي قَلِيلٌ ولَا كَثِيرٌ قَالَ فَخُذْه وأَطْعِمْه عِيَالَكَ ( 2 ) واسْتَغْفِرِ اللَّه قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَصْحَابُنَا إِنَّه بَدَأَ بِالْعِتْقِ فَقَالَ أَعْتِقْ أَوْ صُمْ أَوْ تَصَدَّقْ ( 3 )
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى أَهْلِه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يَتَصَدَّقُ بِه عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً قَالَ يَتَصَدَّقُ بِقَدْرِ مَا يُطِيقُ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هامش
( 1 ) في النهاية : المكتل . يكسر الميم : الزبيل الكبير . وفى القاموس - كمنبر - : زبيل
يسع خمسة عشر صاعا . أقول : الزبيل : الزنبيل كما مر .
( 2 ) لعله صل الله عليه وآله إنما رخص أن يطعمه عياله لكونه عاجزا وكان لا يجب عليه الكفارة
وإنما تبرع صلى الله عليه وآله من قبله فلا ينافي عدم جواز اعطاء الكفارة ممن يجب عليه نفقته كما
جوزه بعض الأصحاب قال الشهيد رحمه الله في الدروس : ولو كانوا واجبي النفقة والمكفر فقير
قيل : يجزئ . ( آت )
( 3 ) الظاهر أن جميلا كان في ذلك الوقت مشتغلا بشخص أو بشئ آخر ولم يسمع العتق والصوم
وسمعهما بقية الأصحاب كعبد المؤمن مثلا الذي روى عنه الصدوق هذا الحديث على ما هو المشهور
من أنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله للأعرابي أعتق رقية فاعتذر ثم قال صلى الله عليه وآله : صم
شهرين فاعتذر ثم قال صلى الله عليه وآله تصدق إلى آخر الحديث أو كان سماعهم قبل مجيئ جميل ذلك المجلس
فلما جاء جميل كرره لأجله ولم يذكر العتق والصوم واختصر على ذكر التصدق اعتمادا على ذكر
الأصحاب له وكثيرا ما يقع أمثال ذلك في المحاورات كذا أفيد . رفيع . ( كذا في هامش المطبوع )