وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
« 1 » ، اعتماد نكرد و گفت :
« سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ »
« 2 » تا آنكه نامه به او نوشت .
شيرى هم نزد آن حضرت آمد و گفت كه زائيدن ماده و جفتش سخت است دعا كن آسان شود ، دعا نمود و به او فرمود كه وضع حملش شد و خداوند بچّهء نرينه به شما كرامت فرمود .
عن البطائنيّ قال : خرج موسى بن جعفر عليه السّلام في بعض الأيّام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها فصحبته و كان راكبا بغلة و أنا على حمار لي ، فلمّا صرنا في بعض الطّريق اعترضنا أسد فأحجمت خوفا فقدم « 3 » أبو الحسن عليه السّلام غير مكترث به فرأيت الأسد يتذلّل لأبي الحسن عليه السّلام و يهمهم ، فوقف له أبو الحسن كالمصغي إلى همهمته و وضع الأسد يده على كفل بغلته « 4 » و خفت من ذلك خوفا عظيما ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطّريق و حوّل أبو الحسن وجهه إلى القبلة و جعل يدعو ثمّ حرّك شفتيه بما لم أفهمه ثمّ أومأ إلى الأسد بيده أن امض ، فهمهم الأسد همهمة طويلة و أبو الحسن يقول : آمين آمين . و انصرف الأسد حتّى غاب عن اعيننا و مضى أبو الحسن لوجهه و اتّبعته فلمّا بعدنا عن الموضع لحقته ، فقلت :
هامش
( 1 ) - النّمل : 23 - 24 . : « من زنى - بلقيس نام - را يافتم كه بر آنان پادشاهى مىكند و از هر چيزى كه پادشاهان را به كار آيد يا از هر نعمتى به او دادهاند و او را تختى است بزرگ * او را و قومش را يافتم كه به جاى خداى يكتا خورشيد را سجده مىكنند » .
( 2 ) - النّمل : 27 . : « خواهيم ديد كه راست مىگوئى يا از دروغگويانى » .
( 3 ) - في المصدر : « و أقدم » .
( 4 ) - في إرشاد المفيد هنا زيادة : « و قد همّتني نفسي من ذلك و خفت - إلخ » .