تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
« وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ »
« 1 » . ولى تو از نهايت شقاوت هيچ به حالت فرق نمىكند ،
« وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ »
« 2 » . مانند فرعونيان :
« فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ »
« 3 » ،
« فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ »
« 4 » .
« فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ »
« 5 » ، قوم إدريس به واسطهء تضرّع و تغيّر مسلك ؛ عذاب از ايشان برداشته شد .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 96 . : « و اگر مردم آباديها ايمان آورده و پرهيزگارى كرده بودند هرآينه بركتها - نيكيها و نعمتها - از آسمان و زمين بر آنان مىگشاديم » . ( 2 ) - المؤمنون : 76 . : « و هرآينه به عذاب بگرفتيمشان ، امّا پروردگارشان را فروتنى نكردند و زارى ننمودند » . ( 3 ) - الأعراف : 133 . : « پس بر آنها طوفان و ملخ و شپش و قورباغه‌ها و خون ، نشانه‌هاى جدا - و با فاصله - فرستاديم ؛ باز هم گردنكشى كردند و گروهى بزهكار بودند » . ( 4 ) - الأعراف : 131 . : « و چو نيكيى - نعمتى - بديشان مىرسيد ، مىگفتند : اين از آن ماست - ما شايسته و سزاوار آنيم - و اگر بدى و گزندى به ايشان مىرسيد ، به موسى و كسانى كه با او بودند شگون بد مىزدند ؛ آگاه باشيد كه همانا سرنوشت نيك و بدشان نزد خداست » . ( 5 ) - الأنعام : 43 . : « پس چرا هنگامى كه عذاب ما به آنها رسيد زارى نكردند ؟ بلكه دلهايشان سخت شد » .