تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

و امّا نفع و ضرر :

مال و اولاد چه نفعى دارد ؟ : « لن ينفعكم أموالكم و لا أولادكم يوم القيامة » . ضرر دنيا اگر دين سالم باشد ضرر نخواهد بود .

امّا غنى و فقر :

نيز فرمود : « الغنى و الفقر بعد العرض على اللّه » « 1 » « يا من اسمه دواء و ذكره شفاء و طاعته غنى » « 2 » . في الخبر : « كان رجل يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام من أصحابه فغبر زمانا لا يحجّ فدخل عليه بعض معارفه فقال له : فلان ما فعل ؟ قال : فجعل يضجّع الكلام « 3 » يظنّ أنّه أنّما يعني الميسرة و الدّنيا . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كيف دينه ؟ فقال : كما تحبّ . فقال : هو
هامش
- « خيرى كه در پى آن جهنّم باشد ، خير نيست ، و نه شرّى كه در پى آن بهشت باشد شرّ است » . ( 1 ) - نهج البلاغه : حكمت 452 ، از حضرت أمير عليه السّلام نقل است كه فرمودند : « فقر و بىنيازى ما پس از عرضه شدن بر خدا هويدا گردد » . ( 2 ) - بخشى از دعاى كميل . خطاب به پروردگار : « اى كسى كه نام او دارو و ياد او درمان و اطاعت او مايهء غنا و توانگرى است » . ( 3 ) - أي يقصّر فيه و في أداء المقصود صريحا ، من ضجّع في الأمر تضجيعا إذا و هن فيه و قصّر . و قوله : « يظنّ » في بعض النّسخ : « فظنّ » ، و قوله : « إنّما يعني الميسرة و الدّنيا » يعني تقاعده عن الحجّ لفقدهما . ( مولى صالح المازندراني رحمه اللّه )
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 105 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى