و امّا نفع و ضرر :
مال و اولاد چه نفعى دارد ؟ :
« لن ينفعكم أموالكم و لا أولادكم يوم القيامة » .
ضرر دنيا اگر دين سالم باشد ضرر نخواهد بود .
امّا غنى و فقر :
نيز فرمود : « الغنى و الفقر بعد العرض على اللّه » « 1 »
« يا من اسمه دواء و ذكره شفاء و طاعته غنى » « 2 » .
في الخبر : « كان رجل يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام من أصحابه فغبر زمانا لا يحجّ فدخل عليه بعض معارفه فقال له : فلان ما فعل ؟ قال : فجعل يضجّع الكلام « 3 » يظنّ أنّه أنّما يعني الميسرة و الدّنيا . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كيف دينه ؟ فقال : كما تحبّ . فقال : هو
هامش
- « خيرى كه در پى آن جهنّم باشد ، خير نيست ، و نه شرّى كه در پى آن بهشت باشد شرّ است » .
( 1 ) - نهج البلاغه : حكمت 452 ،
از حضرت أمير عليه السّلام نقل است كه فرمودند : « فقر و بىنيازى ما پس از عرضه شدن بر خدا هويدا گردد » .
( 2 ) - بخشى از دعاى كميل . خطاب به پروردگار : « اى كسى كه نام او دارو و ياد او درمان و اطاعت او مايهء غنا و توانگرى است » .
( 3 ) - أي يقصّر فيه و في أداء المقصود صريحا ، من ضجّع في الأمر تضجيعا إذا و هن فيه و قصّر . و قوله : « يظنّ » في بعض النّسخ : « فظنّ » ، و قوله : « إنّما يعني الميسرة و الدّنيا » يعني تقاعده عن الحجّ لفقدهما . ( مولى صالح المازندراني رحمه اللّه )