مَا اكْتَسَبَتْ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ الَّتِي اكْتَسَبَتْهَا عَيْنَاكَ بِنَظَرِهِمَا وفُوكَ فَإِذَا غَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ عَنْ يَمِينِكَ وشِمَالِكَ فَإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ وقَدَمَيْكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ الَّتِي مَشَيْتَ إِلَيْهَا عَلَى قَدَمَيْكَ فَهَذَا لَكَ فِي وُضُوئِكَ ( 1 )
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ
9 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ ع فَصَلَّى الظُّهْرَ والْعَصْرَ بَيْنَ يَدَيَّ وجَلَسْتُ عِنْدَه حَتَّى حَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ قَالَ لِي تَوَضَّأْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا عَلَى وُضُوئِي فَقَالَ وإِنْ كُنْتَ عَلَى وُضُوءٍ إِنَّ مَنْ تَوَضَّأَ لِلْمَغْرِبِ كَانَ وُضُوؤُه ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِه فِي يَوْمِه إِلَّا الْكَبَائِرَ ( 2 ) ومَنْ تَوَضَّأَ لِلصُّبْحِ كَانَ وُضُوؤُه ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِه فِي لَيْلَتِه إِلَّا الْكَبَائِرَ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الطُّهْرُ عَلَى الطُّهْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
11 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وغَيْرُه عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ بِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ وُضُوئِه فَلْيَأْخُذْ كَفّاً مِنْ مَاءٍ فَلْيَمْسَحْ بِه قَفَاه يَكُونُ ذَلِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِه مِنَ النَّارِ ( 3 )
هامش
( 1 ) في الفقيه " وإذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر لك من السور
ثم ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة
التي قدمتها إلى الصلاة المؤخر فهذا لك في صلاتك .
وأما أنت يا أخا الأنصار فإنك جئت تسألني عن حجتك وعمرتك ومالك فيهما من الثواب
فاعلم انك إذا توجهت إلى سبيل الحج ثم ركبت راحلتك وقلت : " بسم الله " ومضت بك راحلتك
لم تضع راحلتك خفا ولم ترفع خفا إلا كتب الله عز وجل لك حسنة ومحى عنك سيئة . الخ " وسيجئ
نظير هذا الحديث في الكتاب بغير هذا السند بوجه آخر في كتاب الحج تحت رقم 34 .
( 2 ) ظاهره أعم من التجديد . ( آت )
( 3 ) الظاهر أنه محمول على التقية ويحتمل أن يكون الثواب على هذا الفعل للتقية . ( آت )