تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ مُصَادِفٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي أَرْضٍ لَه وهُمْ يَصْرِمُونَ فَجَاءَ سَائِلٌ يَسْأَلُ فَقُلْتُ اللَّه يَرْزُقُكَ فَقَالَ ع مَه لَيْسَ ذَلِكَ لَكُمْ حَتَّى تُعْطُوا ثَلَاثَةً فَإِذَا أَعْطَيْتُمْ ثَلَاثَةً فَإِنْ أَعْطَيْتُمْ فَلَكُمْ وإِنْ أَمْسَكْتُمْ فَلَكُمْ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وآتُوا حَقَّه يَوْمَ حَصادِه ولا تُسْرِفُوا ) * قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ مِنَ الإِسْرَافِ فِي الْحَصَادِ والْجَدَادِ أَنْ يَصَّدَّقَ الرَّجُلُ بِكَفَّيْه جَمِيعاً وكَانَ أَبِي إِذَا حَضَرَ شَيْئاً مِنْ هَذَا فَرَأَى أَحَداً مِنْ غِلْمَانِه يَتَصَدَّقُ بِكَفَّيْه صَاحَ بِه أَعْطِ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ الْقَبْضَةَ بَعْدَ الْقَبْضَةِ والضِّغْثَ بَعْدَ الضِّغْثِ مِنَ السُّنْبُلِ بَابُ صَدَقَةِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا حَدُّ الْجِزْيَةِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وهَلْ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ مُوَظَّفٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَجُوزُوا إِلَى غَيْرِه فَقَالَ ذَاكَ إِلَى الإِمَامِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا شَاءَ عَلَى قَدْرِ مَالِه بِمَا يُطِيقُ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ فَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَنْ يُسْتَعْبَدُوا ( 1 ) أَوْ يُقْتَلُوا فَالْجِزْيَةُ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ مَا يُطِيقُونَ لَه أَنْ يَأْخُذَهُمْ بِه ( 2 ) حَتَّى يُسْلِمُوا فَإِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى قَالَ * ( حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ ) * ( 3 ) وكَيْفَ يَكُونُ صَاغِراً وهُوَ لَا يَكْتَرِثُ ( 4 ) لِمَا يُؤْخَذُ مِنْه حَتَّى يَجِدَ ذُلاًّ لِمَا أُخِذَ مِنْه فَيَأْلَمَ لِذَلِكَ فَيُسْلِمَ قَالَ وقَالَ
هامش
( 1 ) هكذا وجد في النسخ بين أظهرنا والصحيح ان لا يستعبدوا كما في الفقيه ص 193 ولعل ذلك على حذف المضاف كما في قوله تعالى : " يبين الله لكم ان تضلوا " أي كراهة أن تضلوا أو كلمة لا محذوفة أي لا يستعبدوا أو كراهة ان يستعبدوا ( البهائي ) كذا في هامش المطبوع . ( 2 ) في بعض النسخ [ يأخذ منهم ] . ( 3 ) الآية في سورة التوبة : 29 . والمشهور في تعريف الصغار انه التزام الجزية على ما يحكم به الأمام من غير أن يكون مقدرة والزام أحكامنا عليهم وقيل : هو أن يؤخذ الجزية من الذي قائما ومسلم قاعد وقيل غير ذلك . ( آت ) ( 4 ) أي لا يبالي .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 566 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري