عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَحِلُّ صَدَقَةُ الْمُهَاجِرِينَ لِلأَعْرَابِ ولَا صَدَقَةُ الأَعْرَابِ لِلْمُهَاجِرِينَ
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ سَأَلَ الْمَدَائِنِيُّ أَبَا جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لَنَا زَكَاةً نُخْرِجُهَا مِنْ أَمْوَالِنَا فَفِي مَنْ نَضَعُهَا فَقَالَ فِي أَهْلِ وَلَايَتِكَ فَقَالَ إِنِّي فِي بِلَادٍ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَقَالَ ابْعَثْ بِهَا إِلَى بَلَدِهِمْ تُدْفَعُ إِلَيْهِمْ ولَا تَدْفَعْهَا إِلَى قَوْمٍ إِنْ دَعَوْتَهُمْ غَداً إِلَى أَمْرِكَ لَمْ يُجِيبُوكَ وكَانَ واللَّه الذَّبْحُ ( 1 )
بَابُ الرَّجُلِ يُدْفَعُ إِلَيْه الشَّيْءُ يُفَرِّقُه وهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْه يَأْخُذُ لِنَفْسِه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الرَّجُلُ يُعْطَى الزَّكَاةَ يَقْسِمُهَا فِي أَصْحَابِه أيَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئاً قَالَ نَعَمْ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع فِي رَجُلٍ أُعْطِيَ مَالاً يُفَرِّقُه فِيمَنْ يَحِلُّ لَه ألَه أَنْ يَأْخُذَ مِنْه شَيْئاً لِنَفْسِه وإِنْ لَمْ يُسَمَّ لَه قَالَ يَأْخُذُ مِنْه لِنَفْسِه مِثْلَ مَا يُعْطِي غَيْرَه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ يَقْسِمُهَا ويَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا وهُوَ مِمَّنْ يَحِلُّ لَه الصَّدَقَةُ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِه كَمَا يُعْطِي غَيْرَه قَالَ ولَا يَجُوزُ لَه أَنْ يَأْخُذَ إِذَا أَمَرَه أَنْ يَضَعَهَا فِي مَوَاضِعَ مُسَمَّاةٍ إِلَّا بِإِذْنِه
هامش
( 1 ) كأنه أراد إن دعوتهم إلى الجهاد معك ونصرة دينك لم يجيبوك لأنهم لم يدينوا بدينك وقوله : " كان والله الذبح " لعل المراد به انك ان أعطيت أهل البلد لم تجد من يعينك وفى ذلك
القتل بأيدي الأعداء إن ظهر أمرك . وفى بعض النسخ [ كان والله أربح ] يعنى ان بعثها إلى بلد
الأولياء أربح من اعطائها أهل البلد الذين هذا حالهم . ( في )