2 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الزَّكَاةِ أيُفَضَّلُ بَعْضُ مَنْ يُعْطَى مِمَّنْ لَا يَسْأَلُ عَلَى غَيْرِه قَالَ نَعَمْ يُفَضَّلُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ عَلَى الَّذِي يَسْأَلُ
3 - عَلِيُّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ صَدَقَةَ الْخُفِّ والظِّلْفِ تُدْفَعُ إِلَى الْمُتَجَمِّلِينَ ( 1 ) مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَّا صَدَقَةُ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ ومَا كِيلَ بِالْقَفِيزِ مِمَّا أَخْرَجَتِ الأَرْضُ فَلِلْفُقَرَاءِ الْمُدْقَعِينَ ( 2 ) قَالَ ابْنُ سِنَانٍ قُلْتُ وكَيْفَ صَارَ هَذَا كَذَا فَقَالَ لأَنَّ هَؤُلَاءِ مُتَجَمِّلُونَ يَسْتَحْيُونَ مِنَ النَّاسِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمْ أَجْمَلُ الأَمْرَيْنِ عِنْدَ النَّاسِ وكُلٌّ صَدَقَةٌ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ قُلْتُ لَه الرَّجُلُ يُعْطِي الأَلْفَ الدِّرْهَمِ مِنَ الزَّكَاةِ فَيَقْسِمُهَا فَيُحَدِّثُ نَفْسَه أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلَ مِنْهَا ثُمَّ يَبْدُو لَه ويَعْزِلُه ويُعْطِي غَيْرَه قَالَ لَا بَأْسَ بِه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ أُتِيَ النَّبِيُّ ص بِشَيْءٍ فَقَسَمَه فَلَمْ يَسَعْ أَهْلَ الصُّفَّةِ جَمِيعاً فَخَصَّ بِه أُنَاساً مِنْهُمْ فَخَافَ رَسُولُ اللَّه ص أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ قُلُوبَ الآخَرِينَ شَيْءٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَعْذِرَةً إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الصُّفَّةِ إِنَّا أُوتِينَا بِشَيْءٍ فَأَرَدْنَا أَنْ نَقْسِمَه بَيْنَكُمْ فَلَمْ يَسَعْكُمْ فَخَصَصْتُ بِه أُنَاساً مِنْكُمْ خَشِينَا جَزَعَهُمْ وهَلَعَهُمْ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَوْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ الشَّيْءَ لِلرَّجُلِ ثُمَّ يَبْدُو لَه فَيَجْعَلُه لِغَيْرِه قَالَ لَا بَأْسَ
هامش
( 1 ) في النهاية : الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف للبعير وقد يطلق الظلف
على ذات الظلف مجازا . وفى القاموس : الدقع الرضا بالدون من المعيشة وسوء احتمال الفقر وقال : المدقع - كمحسن - : الملصق بالدقعاء لشدة الفقر .
( 2 ) المدقعين - بالفارسية - خاك نشينان .