إِنَّمَا كُنَّ يَجْمَعْنَه ثُمَّ وَصَفَ أَرْبَعَةَ أَمْكِنَةٍ ثُمَّ قَالَ يُبَالِغْنَ فِي الْغَسْلِ ( 1 )
بَابُ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ عَلَى الرَّجُلِ والْمَرْأَةِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه مَتَى يَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الرَّجُلِ والْمَرْأَةِ فَقَالَ إِذَا أَدْخَلَه فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ والْمَهْرُ والرَّجْمُ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ الْمَرْأَةَ قَرِيباً مِنَ الْفَرْجِ فَلَا يُنْزِلَانِ مَتَى يَجِبُ الْغُسْلُ فَقَالَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَقُلْتُ الْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ هُوَ غَيْبُوبَةُ الْحَشَفَةِ قَالَ نَعَمْ
3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيه الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْجَارِيَةَ الْبِكْرَ لَا يُفْضِي إِلَيْهَا ولَا يُنْزِلُ ( 2 ) عَلَيْهَا أعَلَيْهَا غُسْلٌ وإِنْ كَانَتْ لَيْسَ بِبِكْرٍ ثُمَّ أَصَابَهَا ولَمْ يُفْضِ إِلَيْهَا أعَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ إِذَا وَقَعَ الْخِتَانُ عَلَى الْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ الْبِكْرُ وغَيْرُ الْبِكْرِ ( 3 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) " هذه المشطة " بالجمع أو المصدر والثاني أظهر وقال الوالد العلامة - رحمه الله - :
يعنى لم يكن في زمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذا الصغائر بل كن يفرقن أشعار رؤوسهن
في أربعة أمكنة وكان ايصال الماء إلى ما تحت الشعر سهلا وأما الآن فيلزم أن يبالغن حتى يصل
الماء إلى البشرة . وقال الفاضل التستري : كان هذه الأمكنة مواضع الشعر المجموع ولعلها المقدم
والمؤخر واليمين واليسار . ( آت )
( 2 ) في بعض النسخ [ ولم ينزل ] .
( 3 ) الخبر محذوف أي سواء . ( آت )