رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ويَحْمَدُ اللَّه ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا ( 1 ) وفِي مَالِي وأَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وقَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُه خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وبَعْدَ مَمَاتِي
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَه فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِه زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وفِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا ( 2 ) فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْه غُلَاماً ولَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيه نَصِيباً ولَا شِرْكاً
بَابُ النَّوَادِرِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مَا تَرْوِي هَذِه النَّاصِبَةُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِيمَا ذَا فَقَالَ فِي أَذَانِهِمْ ورُكُوعِهِمْ وسُجُودِهِمْ فَقُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَآه فِي النَّوْمِ فَقَالَ كَذَبُوا فَإِنَّ دِينَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرَى فِي النَّوْمِ قَالَ فَقَالَ لَه سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ
هامش
( 1 ) أي بان لا تزني ولا ترى نفسها غير محارمها ولا تخرج من بيتها بغير إذنه . ( آت )
( 2 ) أي أمانك وحفظك أي جعلتني أمينا عليها وقال في مجمع البحار فيه : فإنكم أخذتموهن
بأمانة الله أي بعهده وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة . ( آت )
أقول : لعله مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الاخبار للشيخ محمد طاهر الصديقي الفتني
المتوفى سنة 981 وله عليه ذيل وتكملة جرى فيه على طريق نهاية ابن الأثير كما في كشف الظنون .