بَابُ صَلَاةِ الشُّكْرِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ فِي صَلَاةِ الشُّكْرِ إِذَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وتَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى فِي رُكُوعِكَ وسُجُودِكَ - الْحَمْدُ لِلَّه شُكْراً شُكْراً وحَمْداً وتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي رُكُوعِكَ وسُجُودِكَ - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي اسْتَجَابَ دُعَائِي وأَعْطَانِي مَسْأَلَتِي
بَابُ صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِأَهْلِه ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً وهُوَ يَقُولُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أَسْنَنْتُ وقَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً صَغِيرَةً ولَمْ أَدْخُلْ بِهَا وأَنَا أَخَافُ إِذَا أَدْخُلُ بِهَا عَلَى فِرَاشِي أَنْ تَكْرَهَنِي لِخِضَابِي وكِبَرِي فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا دَخَلْتَ فَمُرْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مُتَوَضِّئَةً ثُمَّ أَنْتَ لَا تَصِلُ إِلَيْهَا حَتَّى تَتَوَضَّأَ وتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ مَجِّدِ اللَّه وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ادْعُ اللَّه ومُرْ مَنْ مَعَهَا أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِكَ وقُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِلْفَهَا ووُدَّهَا ورِضَاهَا ورَضِّنِي بِهَا ثُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا بِأَحْسَنِ اجْتِمَاعٍ وأَسَرِّ ائْتِلَافٍ فَإِنَّكَ تُحِبُّ الْحَلَالَ وتَكْرَه الْحَرَامَ ثُمَّ قَالَ واعْلَمْ أَنَّ الإِلْفَ مِنَ اللَّه والْفِرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُكَرِّه مَا أَحَلَّ اللَّه ( 1 )
2 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ
هامش
( 1 ) فركت المرأة زوجها تفركه فركا - بالكسر - وفركا وفروكا أي تبغضه . كما في النهاية .