تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي الأَمْرِ يَطْلُبُه الطَّالِبُ مِنْ رَبِّه قَالَ تَصَدَّقْ فِي يَوْمِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ اغْتَسَلْتَ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي ولَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اللَّه وعَظَّمْتَه وقَدَّسْتَه ومَجَّدْتَه وذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا مُسَمًّى ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ ثُمَّ إِذَا وَضَعْتَ رَأْسَكَ لِلسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَخَرْتَ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ ثُمَّ تَدْعُو اللَّه بِمَا شِئْتَ وتَسْأَلُه إِيَّاه وكُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ تَرْفَعُ الإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَهُمَا واجْعَلِ الإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وبَاطِنِ سَاقَيْكَ 9 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَتَوَضَّأْ وصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ احْمَدِ اللَّه وأَثْنِ عَلَيْه واذْكُرْ مِنَ الآيَةِ ثُمَّ ادْعُ تُجَبْ 10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ حَاجَةً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وسَلْ تُعْطَه 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَدَخَلَتْ عَلَيْه امْرَأَةٌ وذَكَرَتْ أَنَّهَا تَرَكَتِ ابْنَهَا وقَدْ قَالَتْ بِالْمِلْحَفَةِ عَلَى وَجْهِه مَيِّتاً ( 1 ) فَقَالَ لَهَا لَعَلَّه لَمْ يَمُتْ فَقُومِي فَاذْهَبِي إِلَى بَيْتِكِ فَاغْتَسِلِي وصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وادْعِي وقُولِي يَا مَنْ وَهَبَه لِي ولَمْ يَكُ شَيْئاً جَدِّدْ هِبَتَه لِي ثُمَّ حَرِّكِيه ولَا تُخْبِرِي بِذَلِكِ أَحَداً قَالَتْ فَفَعَلْتُ فَحَرَّكْتُه فَإِذَا هُوَ قَدْ بَكَى
هامش
( 1 ) أي أشارت إلى وجهه بالملحفة أو ألقتها فان في معنى القول توسعا يطلق على معان كثيرة . في النهاية : العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال فتقول : قال بيده أي أخذ وقال برجله أي مشى وكل ذلك على المجاز توسعا .