فَرَغْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً وقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ - أَسْتَخِيرُ اللَّه بِرَحْمَتِه خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وقُلِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي واخْتَرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ ثُمَّ اضْرِبْ بِيَدِكَ إِلَى الرِّقَاعِ فَشَوِّشْهَا وأَخْرِجْ وَاحِدَةً فَإِنْ خَرَجَ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ افْعَلْ فَافْعَلِ الأَمْرَ الَّذِي تُرِيدُه وإِنْ خَرَجَ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ لَا تَفْعَلْ فَلَا تَفْعَلْه وإِنْ خَرَجَتْ وَاحِدَةٌ افْعَلْ والأُخْرَى لَا تَفْعَلْ فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِه ودَعِ السَّادِسَةَ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهَا
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَبَا الْحَسَنِ ع لِابْنِ أَسْبَاطٍ فَقَالَ مَا تَرَى لَه وابْنُ أَسْبَاطٍ حَاضِرٌ ونَحْنُ جَمِيعاً يَرْكَبُ الْبَرَّ أَوِ الْبَحْرَ إِلَى مِصْرَ فَأَخْبَرَه بِخَيْرِ طَرِيقِ الْبَرِّ فَقَالَ الْبَرُّ ( 1 ) وائْتِ الْمَسْجِدَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ واسْتَخِرِ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ انْظُرْ أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ فَاعْمَلْ بِه وقَالَ لَه الْحَسَنُ الْبَرُّ أَحَبُّ إِلَيَّ لَه قَالَ وإِلَيَّ ( 2 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ ومُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَرَى آخُذُ بَرّاً أَوْ بَحْراً فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ شَدِيدُ الْخَطَرِ فَقَالَ اخْرُجْ بَرّاً ولَا عَلَيْكَ ( 3 ) أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّه ص وتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ثُمَّ لَتَسْتَخِيرُ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ثُمَّ تَنْظُرُ فَإِنْ عَزَمَ اللَّه لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ الله مَجْراها ومُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ( 4 ) فَإِنِ اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ فَاتَّكِ عَلَى جَانِبِكَ الأَيْمَنِ وقُلْ بِسْمِ اللَّه اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّه وقِرْ بِوَقَارِ اللَّه واهْدَأْ ( 5 ) بِإِذْنِ اللَّه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه قُلْنَا أَصْلَحَكَ اللَّه مَا السَّكِينَةُ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الإِنْسَانِ
هامش
( 1 ) أي من الخوف والفساد كما يدل عليه الخبر الآتي . وفى الوافي عن " كا " و " يب " بأدنى اختلاف
( 2 ) " وإلى " أي إلى الإمام عليه السلام .
( 3 ) أي لا بأس عليك أن تأتى المسجد وتصلى .
( 4 ) هود : 41 .
( 5 ) أي أسكن ، هدأ يهدء أي سكن يسكن .