الْكِتَابِ وعَشْرٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وآيَةِ السُّخْرَةِ ( 1 ) ومِنْ قَوْلِه * ( وإِلهُكُمْ إِله واحِدٌ لا إِله إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * إِلَى قَوْلِه * ( لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) * ( 2 ) وخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وآيَةَ الْكُرْسِيِّ وآخِرَ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِه * ( لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ) * إِلَى أَنْ تَخْتِمَ السُّورَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ثُمَّ ادْعُ بَعْدَ هَذَا بِمَا شِئْتَ قَالَ ومَنْ وَاظَبَ عَلَيْه كُتِبَ لَه بِكُلِّ صَلَاةٍ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ
7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وإِنِّي عَائِذٌ بِكَ ومِنْكَ خَائِفٌ وبِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي رَبِّ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي رَبِّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ قَالَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَوْمُ سَبْعَةٍ وعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ نُبِّئَ فِيه رَسُولُ اللَّه ص مَنْ صَلَّى فِيه أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وسُورَةٍ مَا تَيَسَّرَ فَإِذَا فَرَغَ وسَلَّمَ جَلَسَ مَكَانَه ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ والْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ ( 3 ) كُلَّ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ وهُوَ فِي مَكَانِه قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ والْحَمْدُ لِلَّه وسُبْحَانَ اللَّه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
هامش
( 1 ) أي الآية التي كانت في سورة الأعراف " وإن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض
في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل والنهار يطلبه حسيسا والشمس والقمر والنجوم
مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين " ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب
المعتدين " ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من
المحسنين " ( 53 إلى 55 ) .
( 2 ) البقرة : 159 وبعد قوله تعالى : " والأرض " " واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى
في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من
كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون " .
( 3 ) المعوذات الثلاث المعوذتين وقل هو الله أحد كما في المصباح في رواية ريان بن الصلت
عن الجواد عليه السلام ويحتمل قل يا أيها الكافرون . ( قاله المجلسي رحمه الله ) .