تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
6 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ كُلُّهَا واحْتَرَقَتْ ولَمْ تَعْلَمْ ثُمَّ عَلِمْتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ الْقَضَاءُ وإِنْ لَمْ تَحْتَرِقْ كُلُّهَا فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِذَا عَلِمَ بِالْكُسُوفِ ونَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ فَعَلَيْه الْقَضَاءُ وإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِه فَلَا قَضَاءَ عَلَيْه هَذَا إِذَا لَمْ يَحْتَرِقْ كُلُّه 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْه ( 1 ) إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ وأَنَا رَاكِبٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ صَلِّ عَلَى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْه ( 2 ) بَابُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ ( 3 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِجَعْفَرٍ يَا جَعْفَرُ ألَا أَمْنَحُكَ ألَا أُعْطِيكَ ألَا أَحْبُوكَ ( 4 ) فَقَالَ لَه جَعْفَرٌ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّه يُعْطِيه ذَهَباً أَوْ فِضَّةً فَتَشَرَّفَ النَّاسُ ( 5 ) لِذَلِكَ فَقَالَ لَه إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَه فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا وإِنْ صَنَعْتَه بَيْنَ يَوْمَيْنِ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَبْتَدِئُ
هامش
( 1 ) كذا مضمرا . وفى الفقيه عن علي بن الفضل الواسطي قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام . ( 2 ) المشهور الجواز مع الضرورة وذهب ابن الجنيد إلى الجواز اختيارا . ( آت ) ( 3 ) استحباب هذه الصلاة ثابت باجماع علماء الاسلام إلا من شذ من العامة حكاه في المنتهى والاخبار من الجانبين مستفيضة وبعض العامة لانحرافهم عن أمير المؤمنين عليه السلام نسبوها إلى العباس . ( آت ) ( 4 ) أمنحك وأعطيك وأحبوك متقاربة المعاني وفى الصحاح : المنحة : العطية والحباء العطاء . ( 5 ) في بعض النسخ [ فتشوف الناس ] والتشوف : التطلع .