ابْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ كَمْ هِيَ رَكْعَةً وكَيْفَ نُصَلِّيهَا فَقَالَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ وتَرْكَعُ بِتَكْبِيرَةٍ وتَرْفَعُ رَأْسَكَ بِتَكْبِيرَةٍ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا وتَقُولُ سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه وتَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وتُطِيلُ الْقُنُوتَ والرُّكُوعَ عَلَى قَدْرِ الْقِرَاءَةِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ ( 1 ) فَإِنْ فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَنْجَلِيَ فَاقْعُدْ وادْعُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَنْجَلِيَ وإِنِ انْجَلَى قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ وتَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا فَقَالَ إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وإِنْ نَقَصْتَ مِنَ السُّورَةِ شَيْئاً فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ ولَا تَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ قَالَ وكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهَا - بِالْكَهْفِ والْحِجْرِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَاماً يَشُقُّ عَلَى مَنْ خَلْفَه وإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُكَ بَارِزاً لَا يَجُنُّكَ بَيْتٌ ( 2 ) فَافْعَلْ وصَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ كُسُوفِ الْقَمَرِ وهُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ
3 - حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا
قُلْنَا لأَبِي جَعْفَرٍ ع هَذِه الرِّيَاحُ والظُّلَمُ الَّتِي تَكُونُ هَلْ يُصَلَّى لَهَا فَقَالَ كُلُّ أَخَاوِيفِ السَّمَاءِ مِنْ ظُلْمَةٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ فَزَعٍ فَصَلِّ لَه صَلَاةَ الْكُسُوفِ حَتَّى يَسْكُنَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ وَقْتُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تَنْكَسِفُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وعِنْدَ غُرُوبِهَا قَالَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هِيَ فَرِيضَةٌ
5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ فَقَالَ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ فَقِيلَ لَه فِي وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ
هامش
( 1 ) الظاهر زيادة الركوع في أحدهما من النساخ ويمكن أن يقدر خبر في الآخر أي والركوع
والسجود سواء . ( آت )
( 2 ) أي لا يسترك وفى بعض النسخ [ لا يخيبك ] وهي أيضا بمعناه .