تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
بَابُ صَلَاةِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ والْمَرِيضِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع أتُصَلِّي النَّوَافِلَ وأَنْتَ قَاعِدٌ فَقَالَ مَا أُصَلِّيهَا إِلَّا وأَنَا قَاعِدٌ مُنْذُ حَمَلْتُ هَذَا اللَّحْمَ وبَلَغْتُ هَذَا السِّنَّ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنَّا نَتَحَدَّثُ نَقُولُ مَنْ صَلَّى وهُوَ جَالِسٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ كَانَتْ صَلَاتُه رَكْعَتَيْنِ بِرَكْعَةٍ وسَجْدَتَيْنِ بِسَجْدَةٍ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ هَكَذَا هِيَ تَامَّةٌ لَكُمْ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع مَا حَدُّ الْمَرِيضِ الَّذِي يُصَلِّي قَاعِداً فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوعَكُ ويَحْرَجُ ( 1 ) ولَكِنَّه هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِه ولَكِنْ إِذَا قَوِيَ فَلْيَقُمْ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ والْمَرْأَةِ يَذْهَبُ بَصَرُه فَيَأْتِيه الأَطِبَّاءُ فَيَقُولُونَ نُدَاوِيكَ شَهْراً أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مُسْتَلْقِياً كَذَلِكَ يُصَلِّي فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ وقَالَ * ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ ولا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * ( 2 ) 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْقِيَامَ والسُّجُودَ قَالَ يُومِئُ بِرَأْسِه إِيمَاءً وأَنْ يَضَعَ جَبْهَتَه عَلَى الأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ رَفَعَه عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْمَرِيضُ يُومِئُ إِيمَاءً
هامش
( 1 ) الوعك ، شدة الحر وأيضا أدنى الحمى ووجعها . ( القاموس ) ( 2 ) البقرة : 168 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 410 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري