3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ تَوَضَّأَ وهُوَ مُعْتَمٌّ فَثَقُلَ عَلَيْه نَزْعُ الْعِمَامَةِ لِمَكَانِ الْبَرْدِ فَقَالَ لِيُدْخِلْ إِصْبَعَه
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع ألَا تُخْبِرُنِي مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ وقُلْتَ إِنَّ الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ وبَعْضِ الرِّجْلَيْنِ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ونَزَلَ بِه الْكِتَابُ مِنَ اللَّه لأَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ) * فَعَرَفْنَا أَنَّ الْوَجْه كُلَّه يَنْبَغِي أَنْ يُغْسَلَ ثُمَّ قَالَ : * ( وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ) * ثُمَّ فَصَّلَ بَيْنَ الْكَلَامِ ( 1 ) فَقَالَ * ( وامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ ) * فَعَرَفْنَا حِينَ قَالَ : * ( بِرُؤُوسِكُمْ ) * أَنَّ الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ لِمَكَانِ الْبَاءِ ثُمَّ وَصَلَ الرِّجْلَيْنِ بِالرَّأْسِ كَمَا وَصَلَ الْيَدَيْنِ بِالْوَجْه فَقَالَ * ( وأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) * فَعَرَفْنَا حِينَ وَصَلَهَا بِالرَّأْسِ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى بَعْضِهَا ثُمَّ فَسَّرَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّه ص لِلنَّاسِ فَضَيَّعُوه ثُمَّ قَالَ : * ( فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيْدِيكُمْ مِنْه ) * فَلَمَّا وَضَعَ الْوُضُوءَ إِنْ لَمْ تَجِدُوا الْمَاءَ أَثْبَتَ بَعْضَ الْغَسْلِ مَسْحاً لأَنَّه قَالَ * ( بِوُجُوهِكُمْ ) * ثُمَّ وَصَلَ بِهَا * ( وأَيْدِيَكُمْ ) * ثُمَّ قَالَ * ( مِنْه ) * أَيْ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمِ لأَنَّه عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ أَجْمَعَ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْوَجْه لأَنَّه يُعَلَّقُ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ بِبَعْضِ الْكَفِّ ولَا يَعْلَقُ بِبَعْضِهَا ثُمَّ قَالَ * ( ما يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ ) * فِي الدِّينِ * ( مِنْ حَرَجٍ ) * والْحَرَجُ الضِّيقُ
5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الْمَرْأَةُ يُجْزِئُهَا مِنْ مَسْحِ الرَّأْسِ أَنْ تَمْسَحَ مُقَدَّمَه قَدْرَ ثَلَاثِ أَصَابِعَ ولَا تُلْقِيَ عَنْهَا خِمَارَهَا
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ كَيْفَ هُوَ فَوَضَعَ كَفَّه عَلَى الأَصَابِعِ فَمَسَحَهَا إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَى ظَاهِرِ الْقَدَمِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ بِإِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِه هَكَذَا فَقَالَ لَا إِلَّا بِكَفِّه ( 2 )
هامش
( 1 ) بعض النسخ [ الكلامين ] .
( 2 ) يمكن حملها على الاستحباب عملا بالمشهور بين الأصحاب المعتضد بالأخبار الصحيحة الصريحة
وسلوك سبيل الاحتياط أولى . ( الحبل المتين ) وفى التهذيب ج 1 ص 18 " إلا بكفه كلها " .