مُكَتَّعَ الأَصَابِعِ ( 1 ) فَكَانَ يَقُولُ هَكَذَا ويَمُدُّ يَدَه ويَقُولُ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي إِذَا كَانَ الثُّلُثُ الأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِه فَتَوَضَّأْ ثُمَّ قُمْ إِلَى صَلَاتِكَ الَّتِي تُصَلِّيهَا فَإِذَا كُنْتَ فِي السَّجْدَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ فَقُلْ وأَنْتَ سَاجِدٌ - يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُه واصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا والآخِرَةِ مَا أَنَا أَهْلُه وأَذْهِبْ عَنِّي هَذَا الْوَجَعَ وتُسَمِّيه فَإِنَّه قَدْ غَاظَنِي وأَحْزَنَنِي وأَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا وَصَلْتُ إِلَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَذْهَبَ اللَّه عَنِّي كُلَّه
21 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه - سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي لِوَجْهِكَ الْبَاقِي الدَّائِمِ الْعَظِيمِ سَجَدَ وَجْهِيَ الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَقِيرُ لِوَجْه رَبِّيَ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ رَبِّ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا كَانَ وأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا يَكُونُ رَبِّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي رَبِّ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي رَبِّ لَا تُسِئْ قَضَائِي رَبِّ إِنَّه لَا دَافِعَ ولَا مَانِعَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَوَاتِكَ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ غَضَبِكَ وسَخَطِكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ - وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ وهُوَ سَاجِدٌ ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وتَضَرُّعِي إِلَيْكَ ووَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وآنِسْنِي بِكَ يَا كَرِيمُ وكَانَ يَقُولُ أَيْضاً - وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وزَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ وعَمَّرْتَنِي أَيَادِيَكَ فَمَا شَكَرْتُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وأَسْأَلُكَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وهُوَ سَاجِدٌ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً ورِقّاً يَا عَظِيمُ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْه لِي يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وجُرْمِي وتَقَبَّلْ عَمَلِي يَا كَرِيمُ
هامش
( 1 ) قد مضى في المجلد الثاني من الكتاب ص 254 أنه صاحب ياسين وليس هو بمؤمن آل فرعون
لأنه قد ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين :
علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعون وفى رواية هم الصديقون وعلي أفضلهم . وقالوا : انه هو حبيب بن إسرائيل النجار وبينه وبين النبي ستمائة سنة ومؤمن آل فرعون كان في
زمن موسى عليه السلام .