قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِذَا قَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ أَقْرَأُ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * مَعَ السُّورَةِ قَالَ نَعَمْ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع ( 1 ) جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ابْتَدَأَ بِ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * فِي صَلَاتِه وَحْدَه فِي أُمِّ الْكِتَابِ فَلَمَّا صَارَ إِلَى غَيْرِ أُمِّ الْكِتَابِ مِنَ السُّورَةِ تَرَكَهَا فَقَالَ الْعَبَّاسِيُّ لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ فَكَتَبَ بِخَطِّه يُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِه يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ ( 2 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ أَوَّلُ كُلِّ كِتَابٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * فَإِذَا قَرَأْتَ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * فَلَا تُبَالِي أَلَّا تَسْتَعِيذَ وإِذَا قَرَأْتَ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * سَتَرَتْكَ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ فِيهَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ قَالَ لَا إِلَّا الْجُمُعَةَ تَقْرَأُ فِيهَا الْجُمُعَةَ والْمُنَافِقِينَ
5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ فَقَرَأَ الْحَمْدَ وفَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا فَقُلْ أَنْتَ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ولَا تَقُلْ آمِينَ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ وابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يُكْتَبُ مِنَ الْقِرَاءَةِ والدُّعَاءِ إِلَّا مَا أَسْمَعَ نَفْسَه
هامش
( 1 ) يعنى الجواد ( عليه السلام ) .
( 2 ) هو هشام بن إبراهيم العباسي وكان يعارض الرضا والجواد ( عليه السلام ) . وقوله : " يعيدها مرتين "
يمكن أن يكون متعلقا بكتب فيكون من تتمه كلام الراوي ، أو كلام الأمام والأخير أظهر . ( آت )
وقال الفيض - رحمه الله - " يعيدها " يعنى الصلاة أو البسملة والأول أظهر " مرتين " متعلق بقوله :
" فكتب " لا بقوله : " يعيدها " إذ لا وجه لتكرار الإعادة .