قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ) * ( 1 ) قَالَ هِيَ الْفَرِيضَةُ قُلْتُ * ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) * ( 2 ) قَالَ هِيَ النَّافِلَةُ
13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَوْلُه تَعَالَى * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ( 3 ) قَالَ كِتَاباً ثَابِتاً ولَيْسَ إِنْ عَجَّلْتَ قَلِيلاً أَوْ أَخَّرْتَ قَلِيلاً بِالَّذِي يَضُرُّكَ مَا لَمْ تُضَيِّعْ تِلْكَ الإِضَاعَةَ ( 4 ) فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ لِقَوْمٍ * ( أَضاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) * ( 5 )
14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ فَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا فَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْغَافِلِينَ
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الأَوَّلُع إِنَّه لَمَّا حَضَرَ أَبِيَ الْوَفَاةُ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّه لَا يَنَالُ شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلَاةِ
16 - مُحَمَّدٌ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِكُلِّ شَيْءٍ وَجْه ووَجْه دِينِكُمُ الصَّلَاةُ فَلَا يَشِينَنَّ أَحَدُكُمْ وَجْه دِينِه ولِكُلِّ شَيْءٍ أَنْفٌ وأَنْفُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ( 5 )
هامش
( 1 ) المؤمنون : 9 . قوله : " يحافظون " أي يواظبون عليها وعلى حدودها .
( 2 ) المعارج : 23 . " دائمون " أي لا يشغلهم عنها شاغل .
( 3 ) النساء : 105 . " موقوتا " أي فرضا محدود الأوقات لا يجوز اخراجها عن أوقاتها .
( 4 ) قوله : " وليس إن عجلت قليلا " أي عن الوقت الفضيلة وكذا التأخير ولعله رد على العامة
القائلين بتعيين الأوقات المخصوصة وحمله على التعجيل خطأ أو نسيانا مع وقوع جزء منها في الوقت
بعيد وهي أصل ان ظاهر الخبر وغيره من الاخبار ان الموقوت في الآية بمعنى المفروض لا موقت
وفيه أن الكتاب يدل على كونها مفروضة والتأسيس أولى من التأكيد والمجاز لا يستعمل إلا مع
القرينة المانعة عن الحقيقة . ( آت )
( 5 ) مريم : 60 . " أضاعوا الصلاة " أي تركوها وأخروها عن قوتها لانغمارهم في المشتهيات
فتشاغلوا عنها . والغى : الضلال والخيبة وقيل : الغى : واد في جهنم .
( 6 ) الظاهر أن المراد التكبيرات المستحبة وبدونها كأنها مقطوعة الأنف معيوبة ويحتمل الواجبة
أو الأعم ( آت )