مَنْ أَقَامَهُنَّ وحَافَظَ عَلَى مَوَاقِيتِهِنَّ لَقِيَ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَه عِنْدَه عَهْدٌ يُدْخِلُه بِه الْجَنَّةَ ومَنْ لَمْ يُصَلِّهِنَّ لِمَوَاقِيتِهِنَّ ولَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَذَاكَ إِلَيْه إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَه وإِنْ شَاءَ عَذَّبَه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قِيلَ لَه وأَنَا حَاضِرٌ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي صَلَاتِه خَالِياً فَيَدْخُلُه الْعُجْبُ فَقَالَ إِذَا كَانَ أَوَّلَ صَلَاتِه بِنِيَّةٍ يُرِيدُ بِهَا رَبَّه فَلَا يَضُرُّه مَا دَخَلَه بَعْدَ ذَلِكَ فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِه ولْيَخْسَأِ الشَّيْطَانَ ( 1 )
4 - جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كُلُّ سَهْوٍ فِي الصَّلَاةِ ( 2 ) يُطْرَحُ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُتِمُّ بِالنَّوَافِلِ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِه الْعَبْدُ الصَّلَاةُ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا إِنَّ الصَّلَاةَ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا رَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وهِيَ بَيْضَاءُ مُشْرِقَةٌ تَقُولُ حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللَّه وإِذَا ارْتَفَعَتْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا بِغَيْرِ حُدُودِهَا رَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقُولُ ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اللَّه
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ) * ( 3 ) قَالَ هُوَ التَّضْيِيعُ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّه ص جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَه ولَا سُجُودَه فَقَالَ ص نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وهَكَذَا صَلَاتُه - لَيَمُوتَنَّ عَلَى غَيْرِ دِينِي ( 5 )
هامش
( 1 ) الخسأ : الطرد . ولعله أراد بالخالي : خلو القلب عن الآفات . ( في )
( 2 ) أي كل شئ من الصلاة لا يكون معه حضور القلب لا يحسب من الصلاة .
( 3 ) الماعون : 4 .
( 4 ) قوله : " نقر كنقر الغراب " نقر الغراب : التقاط الحبة بمنقاره ، ويريد به تخفيف السجود لأنه
لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله . ( كذا في هامش المطبوع ) .