ورُوِيَ أَنَّه مَاءٌ لَيْسَ بِوَسَخٍ فَيَحْتَاجَ أَنْ يُدْلَكَ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ بَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا قَائِمٌ عَلَى رَأْسِه ومَعِي إِدَاوَةٌ أَوْ قَالَ كُوزٌ فَلَمَّا انْقَطَعَ شَخْبُ الْبَوْلِ قَالَ بِيَدِه هَكَذَا ( 1 ) إِلَيَّ فَنَاوَلْتُه بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ مَكَانَه
بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ الَّذِي يُجْزِئُ لِلْوُضُوءِ والْغُسْلِ ومَنْ تَعَدَّى فِي الْوُضُوءِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمُ الرَّاحَةَ مِنَ الدُّهْنِ فَيَمْلأُ بِهَا جَسَدَه والْمَاءُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا الْوُضُوءُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّه لِيَعْلَمَ اللَّه مَنْ يُطِيعُه ومَنْ يَعْصِيه وإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُنَجِّسُه شَيْءٌ ( 2 ) إِنَّمَا يَكْفِيه مِثْلُ الدَّهْنِ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وأَبُو دَاوُدَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلْوُضُوءِ حَدّاً مَنْ تَعَدَّاه لَمْ يُؤْجَرْ وكَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّمَا يَتَلَدَّدُ ( 3 ) فَقَالَ لَه رَجُلٌ ومَا حَدُّه قَالَ تَغْسِلُ وَجْهَكَ ويَدَيْكَ وتَمْسَحُ رَأْسَكَ ورِجْلَيْكَ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْجُنُبُ مَا جَرَى عَلَيْه الْمَاءُ مِنْ جَسَدِه قَلِيلُه وكَثِيرُه فَقَدْ أَجْزَأَه
هامش
( 1 ) " قال بيده " أي أشار . والشخب - بالفتح - : الدم و - بالضم - ما يخرج من تحت يد الحالب
عند كل غمزة أو عصرة للضرع .
( 2 ) يعنى لا ينجسه شئ من الاحداث بحيث يحتاج في إزالته إلى صب الماء الزائد على الدهن
كما في النجاسات الخبيثة بل يكفي أدنى ما يحصل به الجريان ولو باستعانة اليد . ( في )
( 3 ) التلدد - بالمهملتين - من اللداد بمعنى المخاصمة والمجادلة ، أشار به ( عليه السلام ) إلى مخاصمة
العامة معهم في نهيهم عن الغسلات الثلاث التي يستحبونها وغير ذلك . ( في ) .