سَأَلَ الرِّضَا ع رَجُلٌ وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ إِنَّ بِي جُرْحاً فِي مَقْعَدَتِي فَأَتَوَضَّأُ وأَسْتَنْجِي ثُمَّ أَجِدُ بَعْدَ ذَلِكَ النَّدَى والصُّفْرَةَ مِنَ الْمَقْعَدَةِ أفَأُعِيدُ الْوُضُوءَ فَقَالَ وقَدْ أَنْقَيْتَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ لَا ولَكِنْ رُشَّه بِالْمَاءِ ولَا تُعِدِ الْوُضُوءَ
أَحْمَدُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلَ الرِّضَا ع رَجُلٌ بِنَحْوِ حَدِيثِ صَفْوَانَ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ رُبَّمَا بُلْتُ ولَمْ أَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ويَشْتَدُّ عَلَيَّ ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا بُلْتَ وتَمَسَّحْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ بِرِيقِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئاً فَقُلْ هَذَا مِنْ ذَاكَ ( 1 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الرَّجُلُ يَعْتَرِيه الْبَوْلُ ولَا يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِه قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى حَبْسِه فَاللَّه أَوْلَى بِالْعُذْرِ يَجْعَلُ خَرِيطَةً ( 2 )
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ( 3 ) كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فِي خَصِيٍّ يَبُولُ فَيَلْقَى مِنْ ذَلِكَ شِدَّةً ويَرَى الْبَلَلَ بَعْدَ الْبَلَلِ قَالَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَنْتَضِحُ فِي النَّهَارِ مَرَّةً وَاحِدَةً
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْه الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ
ورُوِيَ أَنَّه يُجْزِئُ أَنْ يَغْسِلَ بِمِثْلِه مِنَ الْمَاءِ ( 4 ) إِذَا كَانَ عَلَى رَأْسِ الْحَشَفَةِ وغَيْرِه
هامش
( 1 ) لعله شكا عن البلل الذي ربما يجده الانسان في ثوبه أو بدنه بعد البول بزمان وهو قد يكون
من العرق وقد يكون خارجا من مخرج البول وهو موجب للوسواس فعلمه عليه السلام حيلة شرعية
ليتخلص بها عن تلك المضيقة .
( 2 ) الخريطة : وعاء من جلد أو غيره يشد على ما فيه .
( 3 ) في التهذيب ج 1 ص 101 " عن سعدان عن عبد الرحيم " .
( 4 ) هذا الخبر قد أورده الشيخ [ في التهذيب ج 1 ص 11 ] مسندا وقال : فيه أولا أنه خبر مرسل
ثم قال : ولو سلم وصح لاحتمل أن يكون أراد بقوله : " بمثله " بمثل ما خرج من البول وهو أكثر
من مثلي ما يبقى على رأس الحشفة ثم استشهد لصحة تأويله بخبر داود الصرمي قال : رأيت أبا الحسن
الثالث ( عليه السلام ) غير مرة تبول ويتناول كوزا صغيرا ويصب الماء عليه من ساعته ، ثم قال ( ره )
قوله : " يصب الماء عليه " يدل على أن قدر الماء أكثر من مقدار بقية البول لأنه لا ينصب إلا مقدار
يزيد على ذلك . اهويحتمل أن يكون المراد " بمثله " الجنس أي لا يكفي في إزالته إلا الماء ولا يجوز
الاستنجاء بالأحجار كما في الغائط . كما قاله المجلسي - ره - .