إِلَى الْمُؤْمِنِ فَيَأْتِيه الْبَلَاءُ وهُوَ صَبُورٌ ( 1 ) وإِنَّ الْجَزَعَ والْبَلَاءَ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكَافِرِ فَيَأْتِيه الْبَلَاءُ وهُوَ جَزُوعٌ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ضَرْبُ الْمُسْلِمِ يَدَه عَلَى فَخِذِه عِنْدَ الْمُصِيبَةِ إِحْبَاطٌ لأَجْرِه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ( 2 ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَسْتَرْجِعُ عِنْدَ ذِكْرِه الْمُصِيبَةَ ويَصْبِرُ حِينَ تَفْجَأُه إِلَّا غَفَرَ اللَّه لَه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وكُلَّمَا ذَكَرَ مُصِيبَتَه فَاسْتَرْجَعَ عِنْدَ ذِكْرِ الْمُصِيبَةِ غَفَرَ اللَّه لَه كُلَّ ذَنْبٍ اكْتَسَبَ فِيمَا بَيْنَهُمَا ( 3 )
6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ ( 4 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَتَه ولَوْ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ آجِرْنِي عَلَى مُصِيبَتِي وأَخْلِفْ عَلَيَّ أَفْضَلَ مِنْهَا كَانَ لَه مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ ( 5 )
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) أي بإتيانه كالمتراهنين يريد كل منهما أن يسبق الآخر حتى أن البلاء لا يسبق الصبر بل
إنما يرد مع ورود الصبر أو بعده وكذا الجزع والبلاء بالنسبة إلى الكافر .
( 2 ) ابن خربوذ - بالخاء المعجمة المفتوحة والراء المشددة والباء الموحدة والذال المعجمة بعد
الواو ( روى الكشي فيه مدحا وقدحا .
( 3 ) ضمير التثنية يعود إلى الاسترجاعين المفهومين من قوله عليه السلام لا إلى المصيبة والاسترجاع كما قد توهم وقد ورد التصريح بذلك في بعض الأخبار . ( ف )
( 4 ) داود بن زربى أو داود بن رزين كما في بعض النسخ كان من أصحاب أبي عبد الله وأبى
الحسن ( عليهما السلام ) له أصل وروى عنه ابن أبي عمير وأورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته ووثقه
النجاشي - على ما في الخلاصة - وقال صاحب جامع الرواة : لم أر في ما عندي من نسخة النجاشي
توثيقه وقال في ارشاد المفيد : إنه من الثقات . و " زربى " بكسر الزاي المعجمة وسكون الراء
المهملة كما صححه الشهيد - رحمه الله - .
( 5 ) في النهاية : الصبر عند الصدمة الأولى أي عند فورة المصيبة وشدتها والصدم : ضرب الشئ
الصلب بمثله والصدمة مرة منه . وقوله : " أفضل منها " أب من المصيبة بمعنى المصائب به كما
في الوافي .