تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّعْزِيَةُ لأَهْلِ الْمُصِيبَةِ بَعْدَ مَا يُدْفَنُ 3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ ( 1 ) لَيْسَ التَّعْزِيَةُ إِلَّا عِنْدَ الْقَبْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ لَا يَحْدُثُ فِي الْمَيِّتِ حَدَثٌ فَيَسْمَعُونَ الصَّوْتَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّعْزِيَةُ الْوَاجِبَةُ بَعْدَ الدَّفْنِ ( 2 ) 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ( 3 ) قَالَ لَمَّا مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَتَقَدَّمَ السَّرِيرَ بِلَا حِذَاءٍ ولَا رِدَاءٍ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْمُصِيبَةِ أَنْ يَضَعَ رِدَاءَه حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّه صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ عَزَّى أَبُو عَبْدِ اللَّه ع رَجُلاً بِابْنٍ لَه - فَقَالَ اللَّه خَيْرٌ لِابْنِكَ مِنْكَ وثَوَابُ اللَّه خَيْرٌ لَكَ مِنِ ابْنِكَ فَلَمَّا بَلَغَه جَزَعُه بَعْدُ عَادَ إِلَيْه فَقَالَ لَه قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه ص فَمَا لَكَ بِه أُسْوَةٌ فَقَالَ إِنَّه كَانَ مُرَهَّقاً ( 4 ) فَقَالَ إِنَّ أَمَامَه ثَلَاثَ خِصَالٍ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ورَحْمَةَ اللَّه وشَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّه ص فَلَنْ تَفُوتَه وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّه 8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْمُصِيبَةِ أَنْ لَا يَلْبَسَ رِدَاءً وأَنْ يَكُونَ فِي قَمِيصٍ حَتَّى يُعْرَفَ
هامش
( 1 ) وكذا في التهذيب مقطوعا . ( 2 ) حمل على تأكد الاستحباب . ( آت ) ( 3 ) في بعض النسخ [ حسين بن عمر ] وما اخترناه هو الصواب كما لا يخفى على المتتبع . ( 4 ) المرهق من يأتي المحارم من شرب الخمر ونحوه كأنه خاف عليه أن يعذب . ( في ) وفى الفقيه " كان مراهقا " .