5 - عَلِيُّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَه قَالَ خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وأَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع قَائِمٌ وهُوَ غُلَامٌ فَقَالَ لَه أَبُو حَنِيفَةَ يَا غُلَامُ أَيْنَ يَضَعُ الْغَرِيبُ بِبَلَدِكُمْ ( 1 ) فَقَالَ اجْتَنِبْ أَفْنِيَةَ الْمَسَاجِدِ وشُطُوطَ الأَنْهَارِ ومَسَاقِطَ الثِّمَارِ ومَنَازِلَ النُّزَّالِ ولَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ولَا بَوْلٍ وارْفَعْ ثَوْبَكَ وضَعْ حَيْثُ شِئْتَ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثُ خِصَالٍ مَلْعُونٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ والْمَانِعُ الْمَاءَ الْمُنْتَابَ وسَادُّ الطَّرِيقِ الْمَسْلُوكِ ( 2 )
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ وعِنْدَ الْخُرُوجِ والِاسْتِنْجَاءِ ومَنْ نَسِيَه والتَّسْمِيَةِ عِنْدَ الدُّخُولِ وعِنْدَ الْوُضُوءِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ الْمَخْرَجَ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّه اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الرِّجْسِ النِّجْسِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِذَا خَرَجْتَ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّه الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي عَافَانِي مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ وأَمَاطَ عَنِّي الأَذَى ( 3 ) وإِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ واجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا سَمَّيْتَ فِي الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُكَ كُلُّه وإِذَا لَمْ تُسَمِّ لَمْ يَطْهُرْ مِنْ جَسَدِكَ إِلَّا مَا مَرَّ عَلَيْه الْمَاءُ
هامش
( 1 ) حذف المفعول لاستهجان ذكره .
( 2 ) قال شيخنا البهائي - رحمه الله - : المنتاب أي الذي يتناوب عليه الناس نوبة بعد نوبة فالمنتاب
صفة للماء ويمكن أن يراد به ذو النوبة فيكون مفعولا ثانيا للمانع . ( آت ) .
( 3 ) في النهاية : المخبث : الذي أعوانه خبثاء وقيل : هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه . اه
والإماطة : الإزالة والابعاد .