تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ابْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَوْ أَنَّ مِيزَابَيْنِ سَالا أَحَدُهُمَا مِيزَابُ بَوْلٍ والآخَرُ مِيزَابُ مَاءٍ فَاخْتَلَطَا ثُمَّ أَصَابَكَ مَا كَانَ بِه بَأْسٌ 3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ أَمُرُّ فِي الطَّرِيقِ فَيَسِيلُ عَلَيَّ الْمِيزَابُ فِي أَوْقَاتٍ أَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ يَتَوَضَّئُونَ قَالَ قَالَ لَيْسَ بِه بَأْسٌ لَا تَسْأَلْ عَنْه قُلْتُ ويَسِيلُ عَلَيَّ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ أَرَى فِيه التَّغَيُّرَ وأَرَى فِيه آثَارَ الْقَذَرِ فَتَقْطُرُ الْقَطَرَاتُ عَلَيَّ ويَنْتَضِحُ عَلَيَّ مِنْه والْبَيْتُ يُتَوَضَّأُ عَلَى سَطْحِه فَيَكِفُ عَلَى ثِيَابِنَا قَالَ مَا بِذَا بَأْسٌ لَا تَغْسِلْه كُلُّ شَيْءٍ يَرَاه مَاءُ الْمَطَرِ فَقَدْ طَهُرَ ( 1 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( 2 ) فِي طِينِ الْمَطَرِ أَنَّه لَا بَأْسَ بِه أَنْ يُصِيبَ الثَّوْبَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّه قَدْ نَجَّسَه شَيْءٌ بَعْدَ الْمَطَرِ فَإِنْ أَصَابَه بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَاغْسِلْه وإِنْ كَانَ الطَّرِيقُ نَظِيفاً لَمْ تَغْسِلْه 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الأَحْوَلِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَأَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ فَيَقَعُ ثَوْبِي فِي ذَلِكَ الْمَاءِ الَّذِي اسْتَنْجَيْتُ بِه فَقَالَ لَا بَأْسَ بِه ( 3 ) 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي الْجُنُبِ يَغْتَسِلُ فَيَقْطُرُ الْمَاءُ عَنْ جَسَدِه فِي الإِنَاءِ ويَنْتَضِحُ الْمَاءُ مِنَ الأَرْضِ فَيَصِيرُ فِي الإِنَاءِ إِنَّه لَا بَأْسَ بِهَذَا كُلِّه 7 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) كنى بالوضوء في الموضعين عما يوجبه ومثله كثير في كلامهم ( عليه السلام ) ومنه المتوضئ وقول الرجل " أين يتوضأ الغرباء " كما يأتي ، أو اكتفى بذكر الوضوء عن مقدماته ، أو عبر به عن الاستنجاء وإلا فلا وجه للسؤال . والغرض من السؤال الثاني أن المطر يسيل على الماء المتغير [ أحدهما ] بالقذر فيثب من الماء القطرات وتنتضح على . وقوله : " والبيت يتوضأ على سطحه " سؤال آخر . فيكف أي فيقطر . ( في ) وانتضح الماء عليه : ترشش . ( 2 ) يعنى به موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) كما في الفقيه ص 16 . ( 3 ) زاد في آخر هذا الحديث في العلل [ الباب 207 ] " فقال : أو تدرى لم صار لا بأس به ؟ فقلت لا والله جعلت فداك . فقال : إن الماء أكثر من القذر . " ويستفاد منه الطهارة لا النجاسة المعفوة .