2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ومُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا سَلَلْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص اللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لَا إِلَى عَذَابِكَ فَإِذَا وَضَعْتَه فِي اللَّحْدِ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أُذُنِه ( 1 ) فَقُلِ اللَّه رَبُّكَ والإِسْلَامُ دِينُكَ ومُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ والْقُرْآنُ كِتَابُكَ وعَلِيٌّ إِمَامُكَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا ع عَنِ الْمَيِّتِ فَقَالَ تَسُلُّه مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ وتُلْزِقُ الْقَبْرَ بِالأَرْضِ إِلَى قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وتُرَبِّعُ قَبْرَه ( 2 )
4 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ( 3 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُلَّه سَلاًّ رَفِيقاً فَإِذَا وَضَعْتَه فِي لَحْدِه فَلْيَكُنْ أَوْلَى النَّاسِ مِمَّا يَلِي رَأْسَه لِيَذْكُرَ اسْمَ اللَّه عَلَيْه ويُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ص ويَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ ولْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ والْمُعَوِّذَتَيْنِ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وآيَةَ الْكُرْسِيِّ وإِنْ قَدَرَ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّه ( 4 ) ويُلْزِقَه بِالأَرْضِ فَعَلَ ويَشْهَدُ ويَذْكُرُ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِه
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَحْفُوظٍ الإِسْكَافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْفِنَ الْمَيِّتَ فَلْيَكُنْ أَعْقَلُ مَنْ يَنْزِلُ فِي قَبْرِه ( 5 ) عِنْدَ رَأْسِه ولْيَكْشِفْ خَدَّه الأَيْمَنَ حَتَّى يُفْضِيَ بِه إِلَى الأَرْضِ ويُدْنِي فَمَه إِلَى سَمْعِه ويَقُولُ اسْمَعْ افْهَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّه رَبُّكَ ومُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ والإِسْلَامُ دِينُكَ وفُلَانٌ إِمَامُكَ اسْمَعْ وافْهَمْ وأَعِدْهَا عَلَيْه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هَذَا التَّلْقِينَ
هامش
( 1 ) في التهذيب ج 1 ص 129 " فضع فمك على أذنه " .
( 2 ) وكذا في التهذيب . وفى بعض النسخ [ ترفع قبره ] مكان تربع .
( 3 ) في بعض النسخ [ حميد بن زياد ] .
( 4 ) الحسر : الكشف والمراد بما تعلم الاقرار بأمامة الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم مفصلا
بأسمائهم وصاحبه أمام زمانه . ( في ) أقول : وقد مضى هذا المعنى عن المولى رفيعا - رحمه الله -
آنفا .
( 5 ) أي أقرب الناس إليه .