تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع جَالِساً فَمَرَّتْ عَلَيْه جَنَازَةٌ فَقَامَ النَّاسُ ( 1 ) حِينَ طَلَعَتِ الْجَنَازَةُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع مَرَّتْ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَى طَرِيقِهَا جَالِساً فَكَرِه أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَه جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ لِذَلِكَ بَابُ دُخُولِ الْقَبْرِ والْخُرُوجِ مِنْه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ الْقَبْرَ فِي نَعْلَيْنِ ولَا خُفَّيْنِ ولَا عِمَامَةٍ ولَا رِدَاءٍ ولَا قَلَنْسُوَةٍ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لَا تَنْزِلْ فِي الْقَبْرِ وعَلَيْكَ الْعِمَامَةُ والْقَلَنْسُوَةُ ولَا الْحِذَاءُ ولَا الطَّيْلَسَانُ وحُلَّ أَزْرَارَكَ وبِذَلِكَ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّه ص جَرَتْ ولْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ولْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ والْمُعَوِّذَتَيْنِ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وآيَةَ الْكُرْسِيِّ وإِنْ قَدَرَ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّه ويُلْصِقَه بِالأَرْضِ فَلْيَفْعَلْ ولْيَشْهَدْ ولْيَذْكُرْ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِه ( 2 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْمِسْمَعِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَنْزِلِ الْقَبْرَ وعَلَيْكَ الْعِمَامَةُ ولَا الْقَلَنْسُوَةُ ولَا رِدَاءٌ ولَا حِذَاءٌ وحُلَّ أَزْرَارَكَ قَالَ قُلْتُ والْخُفَّ قَالَ لَا بَأْسَ بِالْخُفِّ فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ والتَّقِيَّةِ
هامش
( 1 ) زاد في هامش بعض النسخ " ولم يقم الحسين عليه السلام " . ( 2 ) قوله عليه السلام : " وان قدر . . . الخ " التفاوت من الخطاب إلى الغيبة وقوله ( عليه السلام ) : " إلى صاحبه ، أي إلى صاحب زمانه في كل وقت واسقاط المنتهى إليه في كلام للتقية . ( رف ) كذا في هامش المطبوع .