اللَّه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّلْ شَفَاعَتَه وبَيِّضْ وَجْهَه وأَكْثِرْ تَبَعَه اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وتُبْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً دَخَلَ فِيهَا وإِنْ كَانَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ خَرَجَ مِنْهَا
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ غَالِبٍ عَنْ ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَإِذَا بِجَنَازَةٍ لِقَوْمٍ مِنْ جِيرَتِه فَحَضَرَهَا وكُنْتُ قَرِيباً مِنْه فَسَمِعْتُه يَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ هَذِه النُّفُوسَ وأَنْتَ تُمِيتُهَا وأَنْتَ تُحْيِيهَا وأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرَائِرِهَا وعَلَانِيَتِهَا مِنَّا ومُسْتَقَرِّهَا ومُسْتَوْدَعِهَا اللَّهُمَّ وهَذَا عَبْدُكَ ولَا أَعْلَمُ مِنْه شَرّاً وأَنْتَ أَعْلَمُ بِه وقَدْ جِئْنَاكَ شَافِعِينَ لَه بَعْدَ مَوْتِه فَإِنْ كَانَ مُسْتَوْجِباً فَشَفِّعْنَا فِيه واحْشُرْه مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاه
بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّه بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ( 1 ) حَضَرَ النَّبِيُّ ص جَنَازَتَه فَقَالَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللَّه ص يَا رَسُولَ اللَّه ألَمْ يَنْهَكَ اللَّه أَنْ تَقُومَ عَلَى قَبْرِه فَسَكَتَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه ألَمْ يَنْهَكَ اللَّه أَنْ تَقُومَ عَلَى قَبْرِه ( 2 ) فَقَالَ لَه وَيْلَكَ ومَا يُدْرِيكَ مَا قُلْتُ إِنِّي قُلْتُ - اللَّهُمَّ احْشُ جَوْفَه نَاراً وامْلأْ قَبْرَه نَاراً وأَصْلِه نَاراً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَأَبْدَى مِنْ رَسُولِ اللَّه مَا كَانَ يَكْرَه
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ
هامش
( 1 ) سلول اسم أم عبد الله المنافق واسم أبيه أبى - بضم الهمزة وفتح الموحدة - ولكنه كثيرا ما
يذكر بدون ابن الثاني على أن يكون سلول بدلا من أبى كما في بعض النسخ ههنا . ( في )
( 2 ) أراد عمر لقوله : " ألم ينهك الله . . الخ " آية الواردة في سورة التوبة : 84 " ولا تصل
على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون " .