تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ 1 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع هَلْ يَمْنَعُكَ شَيْءٌ مِنْ هَذِه السَّاعَاتِ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ فَقَالَ لَا 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِصَلَاةِ رُكُوعٍ ولَا سُجُودٍ وإِنَّمَا تُكْرَه الصَّلَاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وعِنْدَ غُرُوبِهَا الَّتِي فِيهَا الْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ لأَنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ( 1 )
هامش
( 1 ) ذكر فيه وجوه أحدها أن الشيطان ينصب قائما في وجه الشمس عند طلوعها لكون طلوعها بين قرنيه فيكون مستقبلا لمن يسجد للشمس فيصير عبادتهم له فنهوا عن الصلاة في ذلك الوقت مخالفة لعبدة الشمس . وثانيها أن يراد بقرنيها حزباه اللذان يبعثهما لاغواء الناس ، يقال : هؤلاء قرناي أي أمتي ومتبعي . وثالثها أنه من باب التمثيل شبه الشيطان فيما تسول لعبدة الشمس ويدعوهم إلى معاندة الحق بذوات القرون التي يعالج الأشياء ويدافعها بقرونها ورابعها يراد بالقرن القوة من قولهم أنا مقرن له أي مطيق والمختار هو الوجه الأول لمعاضدة الروايات . أقول : هذا البيان كان في هامش نسخة المطبوع ونسبه إلى المجلسي - رحمه الله - ولكن ليس في مرآة العقول ولعله في البحار أو كان للمجلسي الأول . وفى المرآة قوله ( عليه السلام ) : " بين قرني الشيطان " قال في النهاية : فيه ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان أي ناحيتي رأسه وجانبيه . وقيل : القرن : القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط فيكون كالمعين لها . وقيل : بين قرنيه أي أمتيه الأولين والآخرين وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكأن الشيطان سول له ذلك فإذا سجد لها كان كأن الشيطان مقترن بها . انتهى . وقال النووي في شرح المسلم : أي حزبيه اللذين يبعثهما للإغواء . وقيل : جانبي رأسه فإنه يدنى رأسه إلى الشمس في هذين الوقتين ليكون الساجدون لها كالساجدين له ويخيل لنفسه ولأعوانه انهم يسجدون له وحينئذ يكون له ولشيعته تسلط في تلبيس المصلين . انتهى . هذا آخر ما في المراة ولشارح الخصال بالفارسية بيان لهذا الحديث طبع في آخر مجلده الثالث فمن أراد الاطلاع فليراجع هناك . وسيأتي في كتاب الصلاة حديث رواه المؤلف عن علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الحديث الذي روى عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن الشمس تطلع بين قرني الشيطان ؟ قال : نعم إن إبليس اتخذ عرشا بين السماء والأرض فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس قال إبليس لشياطينه : ان بني آدم يصلون لي .