تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
بَابُ إِكْرَامِ الْكَرِيمِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَى لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وِسَادَةً فَقَعَدَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا وأَبَى الآخَرُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اقْعُدْ عَلَيْهَا فَإِنَّه لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمَّا قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى النَّبِيِّ ص أَدْخَلَه النَّبِيُّ ص بَيْتَه ولَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ غَيْرُ خَصَفَةٍ ( 1 ) ووِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ فَطَرَحَهَا رَسُولُ اللَّه ص - لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ بَابُ حَقِّ الدَّاخِلِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ مِنْ حَقِّ الدَّاخِلِ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ أَنْ يَمْشُوا مَعَه هُنَيْئَةً إِذَا دَخَلَ وإِذَا خَرَجَ وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيه الْمُسْلِمِ فِي بَيْتِه فَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْه حَتَّى يَخْرُجَ ( 2 )
هامش
( 1 ) في النهاية : الخصفة بالتحريك واحدة الخصف وهي الجلة التي يكنز فيها التمر وكأنها فعل بمعنى مفعول من الخصف وهو ضم الشئ إلى الشئ لأنه شئ منسوج من الخوص . وفى المصباح : الأديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه الجمع أدمة وأدم وأدام . ( 2 ) صدر الحديث إشارة إلى حق الداخل من الاستقبال والمشايعة وذيله إلى حق صاحب البيت من انقياد أوامره ونواهيه وفى بعض النسخ [ فهو أمين عليه حين يخرج ] يعنى لا ينبغي له أن ينقل حديثه الا حيث يأمن الغائلة ( في ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 659 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري