پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 590

پدیدآورندگان:

ص۵۹۰
الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ الأَعْدَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ غَيْثَ السَّمَاءِ 30 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي ويَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي ويَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ويَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي قَالَ وكَانَ مِنْ دُعَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع - اللَّهُمَّ كَتَبْتَ الآثَارَ وعَلِمْتَ الأَخْبَارَ واطَّلَعْتَ عَلَى الأَسْرَارِ فَحُلْتَ ( 1 ) بَيْنَنَا وبَيْنَ الْقُلُوبِ فَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ والْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُفْضَاةٌ وإِنَّمَا أَمْرُكَ لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَه أَنْ تَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ فَقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِطَاعَتِكَ أَنْ تَدْخُلَ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِي ولَا تُفَارِقَنِي حَتَّى أَلْقَاكَ وقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِمَعْصِيَتِكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِي فَلَا تَقْرَبَنِي ( 2 ) حَتَّى أَلْقَاكَ وارْزُقْنِي مِنَ الدُّنْيَا وزَهِّدْنِي فِيهَا ولَا تَزْوِهَا عَنِّي ورَغْبَتِي فِيهَا يَا رَحْمَانُ 31 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ أَعْطَانِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا الدُّعَاءَ الْحَمْدُ لِلَّه وَلِيِّ الْحَمْدِ وأَهْلِه ومُنْتَهَاه ومَحَلِّه أَخْلَصَ مَنْ وَحَّدَه واهْتَدَى مَنْ عَبَدَه وفَازَ مَنْ أَطَاعَه وأَمِنَ الْمُعْتَصِمُ بِه اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجُودِ والْمَجْدِ والثَّنَاءِ الْجَمِيلِ والْحَمْدِ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَ لَكَ بِرَقَبَتِه ورَغِمَ لَكَ أَنْفُه وعَفَّرَ لَكَ وَجْهَه وذَلَّلَ لَكَ نَفْسَه وفَاضَتْ مِنْ خَوْفِكَ دُمُوعُه وتَرَدَّدَتْ عَبْرَتُه واعْتَرَفَ لَكَ بِذُنُوبِه وفَضَحَتْه عِنْدَكَ خَطِيئَتُه وشَانَتْه عِنْدَكَ جَرِيرَتُه وضَعُفَتْ عِنْدَ ذَلِكَ قُوَّتُه وقَلَّتْ حِيلَتُه وانْقَطَعَتْ عَنْه أَسْبَابُ خَدَائِعِه واضْمَحَلَّ عَنْه كُلُّ بَاطِلٍ وأَلْجَأَتْه ذُنُوبُه إِلَى ذُلِّ مَقَامِه بَيْنَ يَدَيْكَ وخُضُوعِه لَدَيْكَ وابْتِهَالِه إِلَيْكَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤَالَ مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَتِه أَرْغَبُ إِلَيْكَ كَرَغْبَتِه وأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ كَتَضَرُّعِه
پاورقی
( 1 ) في بعض النسخ [ حللت ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ تقاربني ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 590 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري