تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وتَرْكَ سَيِّئِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ أَوْ أَخْطَأُ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ أَوْ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ والزُّهْدَ فِي الْكَفَافِ والْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ والصَّوَابَ فِي كُلِّ حُجَّةٍ والصِّدْقَ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ وإِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي فِيمَا عَلَيَّ ولِي والتَّذَلُّلَ فِي إِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ جَمِيعِ مَوَاطِنِ السَّخَطِ والرِّضَا وتَرْكَ قَلِيلِ الْبَغْيِ وكَثِيرِه فِي الْقَوْلِ مِنِّي والْفِعْلِ وتَمَامَ نِعْمَتِكَ ( 1 ) فِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ والشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا لِكَيْ تَرْضَى وبَعْدَ الرِّضَا وأَسْأَلُكَ الْخِيَرَةَ فِي كُلِّ مَا يَكُونُ فِيه الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ الأُمُورِ كُلِّهَا لَا بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ وافْتَحْ لِي بَابَ الأَمْرِ الَّذِي فِيه الْعَافِيَةُ والْفَرَجُ وافْتَحْ لِي بَابَه ويَسِّرْ لِي مَخْرَجَه ومَنْ قَدَّرْتَ لَه عَلَيَّ مَقْدُرَةً مِنْ خَلْقِكَ فَخُذْ عَنِّي بِسَمْعِه وبَصَرِه ولِسَانِه ويَدِه وخُذْه عَنْ يَمِينِه وعَنْ يَسَارِه ومِنْ خَلْفِه ومِنْ قُدَّامِه وامْنَعْه أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ بِسُوءٍ عَزَّ جَارُكَ وجَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ولَا إِلَه غَيْرُكَ أَنْتَ رَبِّي وأَنَا عَبْدُكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وأَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْه الْفُؤَادُ وتَقِلُّ فِيه الْحِيلَةُ ويَشْمَتُ فِيه الْعَدُوُّ وتَعْيَا ( 2 ) فِيه الأُمُورُ أَنْزَلْتُه بِكَ وشَكَوْتُه إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيه عَمَّنْ سِوَاكَ قَدْ فَرَّجْتَه وكَفَيْتَه فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ ومُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ولَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا 33 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وعَمَلَهُمْ ونُورَ الأَنْبِيَاءِ وصِدْقَهُمْ ونَجَاةَ الْمُجَاهِدِينَ وثَوَابَهُمْ وشُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ ونَصِيحَتَهُمْ وعَمَلَ الذَّاكِرِينَ ويَقِينَهُمْ وإِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وفِقْهَهُمْ وتَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وتَوَاضُعَهُمْ وحُكْمَ الْفُقَهَاءِ وسِيرَتَهُمْ وخَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ ورَغْبَتَهُمْ وتَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وتَوَكُّلَهُمْ ورَجَاءَ الْمُحْسِنِينَ وبِرَّهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ ومَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِينَ ومُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ لَكَ وعَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ وخُشُوعَ الْعَابِدِينَ لَكَ ويَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ نعمك ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ يعنيني ] .