تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَسْتَغْفِرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً ويَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ قُلْتُ كَانَ يَقُولُ - أَسْتَغْفِرُ اللَّه وأَتُوبُ إِلَيْه قَالَ كَانَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّه أَسْتَغْفِرُ اللَّه سَبْعِينَ مَرَّةً ويَقُولُ وأَتُوبُ إِلَى اللَّه وأَتُوبُ إِلَى اللَّه سَبْعِينَ مَرَّةً 6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الِاسْتِغْفَارُ وقَوْلُ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَالَ اللَّه الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ : * ( فَاعْلَمْ أَنَّه لا إِله إِلَّا الله واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ) * ( 1 ) . بَابُ التَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّكْبِيرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وأَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ الأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ ولَيْسَ لَنَا ولَهُمْ مَا يَحُجُّونَ ولَيْسَ لَنَا ولَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ ولَيْسَ لَنَا ولَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ ولَيْسَ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ كَبَّرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ ومَنْ سَبَّحَ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ ومَنْ حَمِدَ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّه بِسُرُجِهَا ولُجُمِهَا ورُكُبِهَا ومَنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلاً ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَغْنِيَاءَ فَصَنَعُوه قَالَ فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه قَدْ بَلَغَ الأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ فَصَنَعُوه فَقَالَ : رَسُولُ اللَّه ص ذَلِكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاءُ
هامش
( 1 ) سورة محمد ص : 22 والخطاب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والمراد جميع الأمة وإنما خوطب بذلك لتستن أمته بسنته .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 505 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري