تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلُّ دُعَاءٍ لَا يَكُونُ قَبْلَه تَحْمِيدٌ فَهُوَ أَبْتَرُ إِنَّمَا التَّحْمِيدُ ثُمَّ الثَّنَاءُ قُلْتُ مَا أَدْرِي مَا يُجْزِي مِنَ التَّحْمِيدِ والتَّمْجِيدِ قَالَ يَقُولُ - اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 7 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع مَا أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ التَّحْمِيدِ قَالَ تَقُولُ - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ - والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي يُمِيتُ الأَحْيَاءَ ويُحْيِي الْمَوْتَى وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بَابُ الِاسْتِغْفَارِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خَيْرُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا أَكْثَرَ الْعَبْدُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ رُفِعَتْ صَحِيفَتُه وهِيَ تَتَلأْلأُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلَى شَجَرَةٍ تُحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ والْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ ويَفْعَلُه كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ وإِنْ خَفَّ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَمْساً وعِشْرِينَ مَرَّةً 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ