تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
النَّارِ وهُمْ يَعُودُونَ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع - الْمُؤْمِنُونَ مِنْ طِينَةِ الأَنْبِيَاءِ قَالَ نَعَمْ 7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ( 1 ) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ع بَعَثَ جَبْرَئِيلَ ع فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَبَضَ بِيَمِينِه قَبْضَةً بَلَغَتْ قَبْضَتُه مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وأَخَذَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ تُرْبَةً وقَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الأَرْضِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ الْقُصْوَى فَأَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَلِمَتَه فَأَمْسَكَ الْقَبْضَةَ الأُولَى بِيَمِينِه والْقَبْضَةَ الأُخْرَى بِشِمَالِه فَفَلَقَ الطِّينَ فِلْقَتَيْنِ فَذَرَا مِنَ الأَرْضِ ذَرْواً ( 2 ) ومِنَ السَّمَاوَاتِ ذَرْواً فَقَالَ لِلَّذِي بِيَمِينِه مِنْكَ الرُّسُلُ والأَنْبِيَاءُ والأَوْصِيَاءُ والصِّدِّيقُونَ والْمُؤْمِنُونَ والسُّعَدَاءُ ومَنْ أُرِيدُ كَرَامَتَه فَوَجَبَ لَهُمْ مَا قَالَ كَمَا قَالَ وقَالَ لِلَّذِي بِشِمَالِه مِنْكَ الْجَبَّارُونَ والْمُشْرِكُونَ والْكَافِرُونَ والطَّوَاغِيتُ ومَنْ أُرِيدُ هَوَانَه وشِقْوَتَه فَوَجَبَ لَهُمْ مَا قَالَ كَمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ الطِّينَتَيْنِ خُلِطَتَا جَمِيعاً وذَلِكَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( إِنَّ الله فالِقُ الْحَبِّ والنَّوى ( 3 ) ) * فَالْحَبُّ طِينَةُ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي أَلْقَى اللَّه عَلَيْهَا مَحَبَّتَه والنَّوَى طِينَةُ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ نَأَوْا عَنْ كُلِّ خَيْرٍ وإِنَّمَا سُمِّيَ النَّوَى مِنْ أَجْلِ أَنَّه نَأَى عَنْ كُلِّ خَيْرٍ وتَبَاعَدَ عَنْه وقَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ومُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ( 4 ) فَالْحَيُّ الْمُؤْمِنُ الَّذِي تَخْرُجُ طِينَتُه مِنْ طِينَةِ الْكَافِرِ والْمَيِّتُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْحَيِّ هُوَ الْكَافِرُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ طِينَةِ الْمُؤْمِنِ فَالْحَيُّ الْمُؤْمِنُ والْمَيِّتُ الْكَافِرُ وذَلِكَ قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ : * ( أومَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه ( 5 ) ) * فَكَانَ مَوْتُه اخْتِلَاطَ طِينَتِه مَعَ طِينَةِ الْكَافِرِ وكَانَ حَيَاتُه حِينَ فَرَّقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَيْنَهُمَا بِكَلِمَتِه كَذَلِكَ يُخْرِجُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمُؤْمِنَ فِي الْمِيلَادِ مِنَ الظُّلْمَةِ بَعْدَ دُخُولِه فِيهَا إِلَى النُّورِ ويُخْرِجُ الْكَافِرَ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلْمَةِ بَعْدَ دُخُولِه إِلَى النُّورِ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ الحسين بن زيد ] . ( 2 ) الفلق : الشق والفصل . والذرو : الاذهاب والتفريق . ( 3 ) الانعام : 95 . ( 4 ) في بعض النسخ [ ويخرج الميت من الحي ] . ( 5 ) الانعام : 122 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 5 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري