10 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لِمُوسَى اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ وأَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ ولَا تَتَّبِعِ الْخَطِيئَةَ فِي مَعْدِنِهَا فَتَنْدَمَ ( 1 ) فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ مَوْعِدُ أَهْلِ النَّارِ
11 - وبِإِسْنَادِه قَالَ فِيمَا نَاجَى اللَّه بِه مُوسَى ع قَالَ يَا مُوسَى لَا تَنْسَنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ نِسْيَانِي يُمِيتُ الْقَلْبَ
12 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي مَلأٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ
13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُه فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ( 2 )
بَابُ ذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَثِيراً
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا ولَه حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْه إِلَّا الذِّكْرَ فَلَيْسَ لَه حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْه فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْفَرَائِضَ فَمَنْ أَدَّاهُنَّ فَهُوَ حَدُّهُنَّ وشَهْرَ رَمَضَانَ فَمَنْ صَامَه فَهُوَ حَدُّه والْحَجَّ فَمَنْ حَجَّ فَهُوَ حَدُّه إِلَّا الذِّكْرَ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَرْضَ مِنْه بِالْقَلِيلِ ولَمْ يَجْعَلْ لَه حَدّاً يَنْتَهِي إِلَيْه ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ ) *
هامش
( 1 ) أي لا تجالس أهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم .
( 2 ) هذا لا ينافي كون بعض البشر أشرف من الملك إذ لا شك أن الملك أشرف من أكثر الناس
على أنه يمكن أن يكون المراد من الملا أرواح الأنبياء والمرسلين أو المشتمل عليهم ( عليهم السلام )
والله تعالى يعلم ( آت ) .