عَزَّ وجَلَّ هَذَا شَطَطاً ( 1 ) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ هُوَ فَقَالَ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّه صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه .
19 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ الأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ولَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وآلَه ص فِي صَلَاتِه يُسْلَكُ بِصَلَاتِه غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ ( 2 ) وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَه اللَّه وقَالَ ص ومَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِه طَرِيقَ الْجَنَّةِ
20 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ( 3 ) عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه فَنَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ خَطَأَ اللَّه بِه طَرِيقَ الْجَنَّةِ ( 4 )
21 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعَ أَبِي رَجُلاً مُتَعَلِّقاً بِالْبَيْتِ وهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَه أَبِي يَا عَبْدَ اللَّه لَا تَبْتُرْهَا ( 5 ) لَا تَظْلِمْنَا حَقَّنَا قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه
هامش
( 1 ) الشطط : مجاوزة القدر في كل شئ . يعني لو كان كذلك لكان التكليف فوق الطاقة
( 2 ) " قال رسول الله " في الموضعين الظاهر أنه من تتمة رواية الصادق ( عليه السلام ) ويحتمل
أن يكونا حديثين مرسلين . و " يسلك " على بناء المجهول والباء في " بصلاته " للتعدية والظرف
نائب للفاعل و " غير " منصوب بالظرفية كناية عن عدم رفعها . وإثابتها في عليين إشارة إلى قوله
تعالى : " كلا ان كتاب الأبرار لفي عليين " ( آت ) .
( 3 ) في بعض النسخ [ عنبسة بن هشام ] .
( 4 ) يدل على أن النسيان من الله عقوبة له على بعض أعماله الرذيلة فحرم بذلك تلك الفضيلة
وان لم يكن معاقبا بذلك لقوله ( صلى الله عليه وآله ) : رفع عن أمتي الخطاء والنسيان الخ .
ويمكن أن يكون هذا القول لبيان لزوم الاهتمام بهذا الأمر .
( 5 ) البتر : القطع .